استطلاع رأي حول إمكانية نشوب حرب بين الولايات المتحدة وإيران.. وهذه النتائج

رسم لحرب نووية
رسم لحرب نووية

أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجراه في روسيا مؤخرا صندوق “الرأي العام” أن أكثر من نصف المواطنين الروس لا يستبعدون إمكانية نشوب حرب بين الولايات المتحدة وإيران، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري.

وكشف الاستطلاع تضارب آراء المواطنين إزاء مسارات تطور الخلاف بين واشنطن وطهران في المستقبل، حيث يعتقد 27% من المشاركين أنه سيتصاعد، بينما يرى 24% أنه سيتلاشى، فيما لم يكن لبقية المشاركين أي رأي حول هذا الموضوع.

ورأى 52% أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ممكنة (مقابل 19% لا يؤمنون بهذه الإمكانية)، وأعرب 21% من هؤلاء عن مخاوفهم من أن النزاع المسلح بين الدولتين قد يقود إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة (مقابل 27% لا يعتقدون ذلك).

أما آراء المشاركين في الاستطلاع حول النهج الذي يتوجب على روسيا اتباعه إزاء المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، فاعتبر 28% منهم أن على موسكو أن تعمل على التقريب بين الطرفين وإيجاد حل توافقي بينهما، فيما رأى 25% أن على روسيا الابتعاد عن هذا الخلاف. ومن وجهة نظر 12%، يتوجب على موسكو تأييد طهران دبلوماسيا، مقابل 1% دعوا إلى دعم الولايات المتحدة.

وتم تنظيم الاستطلاع خلال يومي 18 و19 يناير في 105 مدن وبلدة روسية، وشارك فيه 1500 شخص.

1 Comment on استطلاع رأي حول إمكانية نشوب حرب بين الولايات المتحدة وإيران.. وهذه النتائج

  1. أن الاستراتيجيين العسكريين المصريين منذ العام ٢٠١٦ استعدوا بالتسليح والتدريب وتوفير كافة وسائل ترتيب مسرح العمليات فى جميع الاتجاهات الاستراتيجية لاحتمالات نشوب اشتباك بحرى / جوى بين مصر وتركيا مع تزامن وجود احتمال مناوشات بالوكالة من جانب الجماعات المسلحة فى ليبيا بجانب وجود محاولات اختراق للحدود المصرية الليبية مع توافر تهديد فى الجنوب من اثيوبيا بدعم خفى من السودان الى جانب تهديد استطلاعى من جانب أف ٣٥ الاسرائيلية لمحاولة استغلال الموقف واختراق الحدود المصرية لاستكشاف امكانيات شبكات الدفاع الجوى المصرية الفريدة والهائلة
    لذا تم وضع استراتيجية مصرية لعدد من السيناريوهات وتم التدريب عليها بكثافة و تعتمد على عدد من العوامل النشطة منها
    استفادة الجيش المصرى من المرونة العالية للمكونات التسليحية المنضمة حديثا للجيش المصرى
    بناء قاعدتين جويتين بحريتين بقدرات جديدة متطورة فى كل من الشمال باسم محمد نجيب وفى الجنوب على البحر الاحمر باسم برنيس وتوفير وسائل الكشف والاستطلاع والانزار المبكر بعيد المدى وماوراء الافق بالتعاون مع اقمار الانزار المبكر المتعددة والاتصالات المؤمنة والمزودة بالقدرة على توفير معلومات تكتيكية مسبقة عن الوضع القتالى للعدو ولكامل مسرحى العمليات ببعد استراتيجى متكور جدا قائم على تكوين مجموعات قتال متفوقة وقادرة على الحشد والتجميع وعلى التدمير والقتل الكاسح ومتخصصة فى الانتشار السريع والرد السريع بقوة جيش متكامل بافرعه الاربعة قادر على التعامل مع اكثر من ٣ تهديدات عالية الخطورة بحجم فرقة عسكرية او اكثر متعددة انماط التسليح فى ٣ اتجاهات استراتيجية خطيرة وتجهزت تمام لسحق اى عدوان بوسائل وامكانيات غير مسبوقة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate