الجيش الأميركي يعتزم تعزيز حضوره في المحيط الهادىء لمواجهة الصين

تمرين RIMPAC
صورة تابعة للبحرية الأميركية اتّخذت في 9 يوليو 2014، ويظهر فيها القس جونج سوو بارك (إلى اليسار)، والعميد البحري كيم جونغ تاي يتوجهون يوم 7 يوليو 2014 إلى طاقم مدمرة البحرية الكورية الجنوبية سيوا ريو سيونغ-ريونج (DDG 993) بينما تغادر قاعدة بيرل هاربور-هيكام المشتركة إلى المحيط الهادي لتمرين "ريمباك 2014 (AFP)

 قالت وكالة بلومبرغ الأميركية في ساعة مبكرة من صباح 10 كانون الثاني/يناير الجاري إن الجيش الأميركي يخطط لنشر قوة عمل متخصصة في المحيط الهادئ قادرة على القيام بعمليات معلومات وعمليات إلكترونية وصاروخية ضد بكين، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وأضافت بلومبرغ أن قوة العمل ستتمركز على الأرجح في جزر تقع شرقي الفلبين وتايوان، وستكون معدة ومجهزة لضرب أهداف برية وبحرية بأسلحة دقيقة بعيدة المدى، مثل الصواريخ الأسرع من الصوت، لإفساح الطريق لسفن البحرية في حالة اندلاع صراع.

وقال وزير الجيش ريان مكارثي في ​​مقابلة مع الوكالة إن الوحدة ستساعد في شل بعض القدرات التي تمتلكها الصين وروسيا بالفعل بهدف إبعاد مجموعات حاملات الطائرات الأمريكية عن البر الرئيسي الآسيوي.

ومن المقرر أن يظهر مكارثي في مناسبة بواشنطنلشرح تفاصيل حول كيفية عمل الجيش في منطقة المحيط الهادي الهندي البحرية.

وقال مكارثي لبلومبرغ إن خطة نشر مهمة العمل ستتعزز باتفاقية جديدة مع مكتب الاستطلاع الوطني الذي يطور ويدير أقمار التجسس الأميركية.

ولم يتسن لرويترز الوصول على الفور إلى الجيش الأميركي لطلب تعليق.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate