2021-02-26

الحلف الأطلسي: مبادرة “حالة التأهب والاستعداد” تدخل حيز التنفيذ

تدريبات عسكرية
جنود أميركيون يشاركون في عمليات بحر البلطيق التمرين (‏BALTOPS‏)، وهي تدريبات عسكرية متعددة ‏الجنسيات خاصة ببحرية حلف الناتو، في 4 حزيران/يونيو 2018 في نيميرسيتا على بحر البلطيق في ‏ليتوانيا (‏AFP‏)‏

بدأت دول حلف الأطلسي بتنفيذ مبادرتها المعروفة بـ”حالة التأهب والاستعداد”، حيث يتم تعبئة آلاف الجنود في كل دولة مشاركة وتدخل حالة الجاهزية استعدادا لأي طارئ عسكري يتدخل فيه الحلف الغربي. ألمانيا في مقدمة الدول المشاركة.

فقد أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ناتو”، في 2 كانون الثاني/ يناير، أنه يتم تعبئة آلاف الجنود من ألمانيا ومن دول أخرى بالحلف في حالة التأهب والاستعداد على مستوى عال اعتبارا من العام الجديد لأجل الحلف. وقال ينس ستولتنبرغ لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن هؤلاء الجنود سيكونون جزءا مما يسمى بمبادرة الاستعداد، التي تنص على تدريب وتسليح 30 وحدة من الجيش والسلاح الجوي والبحرية بحيث تكون جاهزة في حالة حدوث أي أزمة في غضون 30 يوما كحد أقصى.

وأضاف ستولتنبرغ أن الأمر يتعلق بشكل مباشر بنحو 25 ألف جندي و300 طائرة و30 سفينة بحرية. والمبادرة قريبة من قوة تدخل سريع جاهزة للانتشار والقتال في اي لحظة.

يذكر أنه تم إقرار مبادرة الاستعداد في عام 2018 في إطار توسيع نطاق قدرات الردع والدفاع التي تتمتع بها 29 دولة عضو بحلف “الناتو”. ولكن الأهداف التي حددها الحلف لنفسه تعد في حد ذاتها تحديات كبيرة بالنسبة لكثير من الحلفاء.

وذكرت دوائر عسكرية أنه من المحتمل أن يستغرق الأمر بعض الوقت إلى أن يحقق جميع المشاركين الأهداف الجديدة للجهوزية العسكرية.

وبحسب بيانات من دوائر بالحلف، فإن ألمانيا سجلت أنها جاهزة بالمشاركة بنحو سبعة آلاف جندي مع 50 طائرة وثلاث سفن.

وبذلك تنتمي جمهورية ألمانيا الاتحادية لأهم الداعمين لمبادرة الاستعداد، إلى جانب فرنسا وبريطانيا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.