باريس تأمل أن تبقى الولايات المتحدة “عسكرياً” في منطقة الساحل

الجيش الأميركي
أفراد من اللواء الأول بالجيش الأميركي، فرقة الفرسان الأولى، يفرغون مركبات سترايكر المدرعة في محطة ‏السكك الحديدية بالقرب من قاعدة روكلا العسكرية في ليتوانيا في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2014 (‏AFP‏)‏

صرح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في 27 كانون الثاني/يناير الجاري أن باريس تأمل أن تتمتع الولايات المتحدة “بدرجة كافية من وضوح الرؤية” وأن تبقي على “دعمها اللوجستي لمكافحة ارهاب في منطقة الساحل الإفريقي إلى جانب قوة برخان الفرنسية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال لودريان خلال تقديمه تمنياته في العام الجديد لوسائل الإعلام “نأمل أن يدركوا أن رهان الإرهاب يجري هناك أيضا وأن يتمتعوا بدرجة كافية من وضوح الرؤية للمحافظة على هذه الشراكة”.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعرب قبل أسبوعين عن “أمله بإقناع” نظيره الأميركي دونالد ترامب بإبقاء قواته في إفريقيا لمكافحة الجهاديين، في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة إمكان تقليص عديد جنودها المنتشرين في القارة.

وقال ماكرون عقب استضافته في بو في جنوب غرب فرنسا قمة لقادة دول الساحل “آمل في إقناع الرئيس الأميركي بأنّ مكافحة الإرهاب تجري أيضاً في هذه المنطقة وبأنّه لا يمكن فصل الملف الليبي عن الأوضاع في الساحل وفي منطقة بحيرة تشاد”.

وبعد القمة، أفاد بيان أنّ “دول المنطقة تعرب عن امتنانها للدعم المهم الذي قدّمته الولايات المتحدة وتؤكّد رغبتها في استمراره”. 

وينشر الجيش الأميركي في إفريقيا نحو 7000 من جنود القوات الخاصة الذين يقومون بعمليات مشتركة مع الجيوش الوطنية ضد الجهاديين ولا سيّما في الصومال.

ويقدم الجيش الأميركي كذلك معلومات استخباراتية عن تحركات الجهاديين فضلاً عن تزويد الطائرات الحربية بالوقود في الجو.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate