2021-04-19

كيف علّق العراق على استئناف عملياته مع التحالف الدولي ضد داعش؟

الجيش العراقي
جندي من الجيش العراقي يحمل بندقية هجومية من طراز M16 بينما كان يقف حراسة على أطلال موقع نمرود الأثري ، والتي تضررت بشدة من جهاديين من تنظيم الدولة الإسلامية، بعد استعادة القوات العراقية للبلدة القديمة الواقعة على بعد 30 كيلومترا جنوبا. من الموصل في محافظة نينوى (AFP)

نفى المتحدث باسم الجيش العراقي، اللواء عبد الكريم خلف في 30 كانون الثاني/يناير الجاري أن تكون بلاده قد استأنفت العمل مع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، الذي تقوده الولايات المتحدة، وفق ما نقلت قناة سكاي نيوز عربية.

وكانت رويترز قد ذكرت، في وقت سابق، أن الجيش العراقي قرر استئناف عملياته مع التحالف الدولي، نظرا لاستمرار نشاط متشددي داعش في عدة مناطق من البلاد.

وأضاف الجيش العراقي، أنه على إثر استمرار نشاط داعش، تقرر القيام بالأعمال المشتركة التي تقدم تسهيلا “لقواتنا في مجال الإسناد الجوي وحسب حاجة قواتنا التي تحددها قيادات العمليات المعنية”.

وكان العراق قد أعلن وقف عملياته العسكرية المشتركة مع التحالف الدولي، عقب مقتل القيادي العسكري الإيراني البارز، قاسم سليماني، وما تلاه من هجمات إيرانية على قاعدتين في العراق تستضيفان قوات أميركية.

وعقب مقتل سليماني في ضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد، في عملية عسكرية اعتبرت من قوى سياسية قريبة من إيران “انتهاكا للسيادة”، صوت مجلس النواب العراقي على قرار يلزم الحكومة بالعمل على رحيل كافة القوات الأجنبية من البلاد.

وفي وقت سابق من يناير الجاري، أعلن التحالف الدولي تعليق أنشطته العسكرية في العراق، للتركيز على حماية القواعد العراقية التي تستضيف أفراد التحالف.

من ناحيتها، تشبثت واشنطن التي تقود التحالف الدولي، بالبقاء في العراق، ولوحت الإدارة الأميركية بفرض عقوبات شديدة على بغداد في حال أصرت على المطالبة برحيل الأميركيين.

وحذر القائد الثاني في التحالف الدولي، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، من مغبة عودة تنظيم داعش إلى الصعود رغم إضعافه إذا انسحبت القوات الأميركية من العراق.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.