ماذا نعرف عن خطة وزارة الدفاع الأميركية لمواجهة روسيا والصين؟ صحيفة تكشف التفاصيل

دبابة برادلي
أعضاء من الجيش الأميركي يركبون عربة برادلي القتالية أمام نصب لنكولن التذكاري قبل الاحتفال بذكرى الرابع من يوليو في 3 يوليو 2019 في واشنطن العاصمة (AFP)

كشفت صحيفة “بلومبيرغ” الأميركية عن نية البنتاغون نقل المزيد من القوات الأميركية من أوروبا والشرق الأوسط إلى منطقة المحيط الهادئ، لردع ما أسمته “الخطر الروسي والصيني”، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري.

ونقلت الوكالة عن وزير الجيش الأميركي ريان مكارثي قوله: “سيقوم الجيش الأميركي بتوسيع جهوده لمواجهة الصين من خلال نشر (قوة عمل) وحدة متخصصة في المحيط الهادئ قادرة على جمع المعلومات الحساسة وعمليات الاختراق والهجمات الإلكترونية والصاروخية ضد بكين”.

كما تتضمن الخطة تجهيز القواعد المزمع إنشاؤها في جزر قريبة من تايوان والفلبين في المحيط الهادئ بأسلحة عالية الدقة بعيدة المدى، ومنها قواذف إطلاق الصواريخ الأسرع من الصوت، وبالتالي ستقوم الوحدة المتخصصة في تحييد بعض القدرات التي تمتلكها الصين وروسيا (التي تهدف إلى إبعاد الناقلات الأميركية عن البر الرئيسي الآسيوي) ما سيفسح المجال للسفن البحرية الأميركية بالتحرك في حالة نشوب أي صراع مع الصين، دون أن يكشف عن موعد نشرها هذه الوحدة.

وأكد مكارثي أن هذه الخطوة تهدف إلى “تحييد جميع الاستثمارات التي قامت بها الصين وروسيا”، وإحباط مبادرات الصين وروسيا، في سياق جهود المواجهة واحتواء الخطر الآتي من الصين وروسيا

ولفت وزير الجيش الأمريكي إلى أن القوات البرية المزمع نقلها إلى القواعد الجديدة في جزر في المحيط الهادئ “ستشقّ ثغرة” في “دفاعات العدو” للقوات الجوية والبحرية.

وأكد مكارثي أن “هناك معركة مستمرة من أجل النفوذ في المنطقة، والتي يعد بلوغوها هو أمر هام”، ونشر هذه الوحدة ستساعد على تحقيق هدف أمريكي طال انتظاره وهو وضع الولايات المتحدة بشكل أفضل لمنافسة الصين وروسيا.

ولفتت بلومبيرغ إلى أن القيادة العسكرية الصينية تهدف إلى وضع “استراتيجية منع الوصول”، داعمة إياها بصواريخ بعيدة المدى مضادة للسفن وقدرات مراقبة فضائية، وتهدف إلى إبقاء مجموعات من حاملة الطائرات الأمريكية بعيدة عن ما يطلق عليه السلاسل الأولى والثانية من البر الرئيسي الصيني، حيث تمتد سلسلة الجزر الأولى من جزر كوريل وصولا إلى بورنيو، بينما تمتد سلسلة الجزر الثانية عموما من شرق اليابان إلى غوام وصولا إلى غينيا الجديدة.

والجدير بالذكر أن الجيش الأميركي قد بدأ بتجربة هذه الوحدة في عام 2018. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate