نقطة ضعف الجيش الأميركي في حال نشوب حرب

الأسطول البحري
قطع من الأسطول البحري الأميركي (صورة أرشيفية)

كشف المحلل العسكري، لورين تومسون، أن الولايات المتحدة تخاطر بالخسارة في حال نشوب حرب في أوراسيا بسبب قدم أسطول النقل.

وأشار تومسون، في 23 كانون الثاني/ يناير الجاري، أن الولايات المتحدة غالبا ما تقوم بعملياتها القتالية بعيدا عن أراضيها لذلك يتعين عليها نقل القوات والآلات والمعدات إلى ساحة المعركة، وهي مهمة معقدة ونقطة ضعف البحرية الأميركية، بحسب ما نقلته مجلة “فوربس”.

ووفقًا للمحلل، تستخدم البحرية الآن 65 سفينة دحرجة (سفن لنقل البضائع والركاب)، ومع ذلك، فإن هذه السفن أصبحت قديمة للغاية، فقط 40 في المئة من السفن قادرة على إكمال المهام القتالية، والبحرية الأمريكية تحاول التعامل مع هذا الموقف من خلال نشر سفن دحرجة قريبة من “مناطق الحرب المحتملة”.

وقال تومسون، إن البحرية الأميركية يمكنها استخدام السفن المدنية في حالة الحرب، لكن هذا لن يحل المهام اللاحقة من خلال توفير القوات الأميركية بالمعدات اللازمة.

كما في رأيه، قد تتأخر “القوات البرية الأكثر مهارة في العالم” (القوات الأمريكية) من دخول الحرب أو تفقد قدرتها على القتال بفعالية بسبب نقص في النقل البحري.

في سياق متصل، يوجد في منطقة الشرق الأوسط اثنان من أضخم 10 أساطيل حربية في العالم، يأتي ترتيبهما في المرتبتين الأولى والثانية، بين أقوى 11 أسطولا حربيا في الشرق الأوسط، وفقا لما أورده موقع “غلوبال فير بور” الأميركي، الذي أوضح أن تلك الأساطيل الـ11، تمتلك أكثر من 1500 سفينة، تسيطر على مياه المنطقة وممراتها الاستراتيجية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate