دعوات بسحب الجنود الألمان من العراق

الجيش الألماني
جنود ألمان يقفون إلى جانب دبابة قتال رئيسة من نوع "ليوبارد 2 أيه-7" للقوات المسلحة الألمانية خلال تمرين "عملية الأرض 2017" في منطقة التدريب العسكري في مونستر، شمال ألمانيا، في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2017 (AFP)

في مقابلة مع إذاعة “دويتشلاند فونك” دعت ساسكيا إسكن، الرئيسة المشاركة للحزب الإشتراكي الديمقراطي الشريك في الحكومة الألمانية إلى مراجعة على الأقل للمهمة الحالية لجنود الجيش الألماني (بوندسفير) المتواجدين في العراق. ورحبت إسكن في الرابع من كانون الثاني/يناير الحالي بقرار تعليق مهمة التدريب مؤقتًا في بلاد الرافدين، وفق ما نقل موقع دي دبليو عربية.

كما أعرب السياسي الاشتراكي أيضاً هانز بيتر بارتلز، مفوض شؤون الدفاع بالبرلمان الألماني، عن مخاوفه بشأن مواصلة مهمة الجيش الألماني في العراق.

وكان البرلمان الألماني قد مدد تفويض تدريب قوات الأمن العراقية في 24 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ويستمر هذا التفويض حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2020.

ويدعو سياسيون بحزب الخضر وسياسيون بحزب اليسار المعارضين إلى إنهاء مهمة الجنود الألماني في وسط العراق. بيد أن إسكن ذهبت إلى أبعد من ذلك وكررت دعوة الحزب الاشتراكي الديمقراطي لإنهاء استخدام طائرة الاستطلاع الألمانية “تورنادو” المتمركزة في الأردن، والتي تعتبر جزءا من المهمة الدولية ضد ميليشيا تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) الإرهابية.

بيد أن نوربرت روتغن، مسؤول السياسية الخارجية بحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، الذي تنتمي إليه المستشارة أنغيلا ميركل، يتخذ موقفا مختلفًا. وأعلن أنه ضد انسحاب جنود الجيش الألماني من العراق.

وقال روتغن، وهو نائب رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان الألماني (بوندستاغ) لصحف مجموعة فونكه الإعلامية إن تعزيز الجيش العراقي كان “حاسمًا بالنسبة للعراق كدولة لضمان أمنه بنفسه على المدى الطويل. وبالتالي فإن المساهمة الألمانية هي وصية (فرض) من مسؤوليات سياستنا الخارجية وتتبع أيضًا مصالحنا الأمنية الخاصة”.

ويتمركز حاليًا حوالي 130 جنديا من الجيش الألماني في العراق، بما في ذلك حوالي 30 جنديًا في قاعدة التاجي وكذلك في بغداد، وحوالي 100 جندي في مناطق الأكراد بشمال العراق.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.