الإمارات تطلب حواضن سنايبر إضافية للاستهداف المتقدم من شركة لوكهيد مارتن

حاضن الإستهداف المتقدم سنايبر
حاضن الإستهداف المتقدم سنايبر من إنتاج Lockheed Martin

حصلت شركة لوكهيد مارتن على عقد مبيعات تجارية مباشرة من القوات الجوية والدفاع الجوي في دولة الإمارات العربية المتحدة لتسريع عملية تسليم حواضن “سنايبر” للاستهداف المتقدم (ATP) وقطع الغيار والتحسينات، في 26 شباط/ فبراير الجاري. ويقدم هذا العقد أول عملية دمج لحواضن الاستهداف المتقدمة لطائرات ميراج المقاتلة.

وستدعم حواضن الاستهداف المتقدمة وقطع الغيار متطلبات القوات الجوية والدفاع الجوي في الإمارات لتوفير قدرات الاستهداف الدقيقة لأسطولها الحالي من طائرات ميراج 2000. الجدير بالذكر أن القوات الجوية والدفاع الجوي الإماراتي تستخدم تلك الحواضن المتقدمة في طائرات “إف-16 بلوك 60” الخاصة بها حالياً.

وبهذه المناسبة، قال كينين نيلسون، مدير برامج الطائرات ثابتة الجناح في قطاع الصواريخ والتحكم بالرماية بشركة لوكهيد مارتن: “ستسهم حواضن الاستهداف المتقدمة الإضافية وعمليات التحسين في تعزيز قدرات الاستهداف الدقيقة للقوات الجوية والدفاع الجوي الإماراتي”.

وتتمتع حواضن الاستهداف المتقدمة بريادة عالمية في عمليات الاستهداف الدقيقة والرصد والاستطلاع، وهي في الخدمة لدى أكثر من 27 جهة حول العالم ولدى القوات الجوية الأميركية. وقد تم تسليم ما يزيد عن 1450 حاضنة استهداف متقدمة حول العالم.

وتقوم حواضن الاستهداف المتقدمة بعملية تحديد الأهداف التكتيكية الصغيرة ضمن مسافات بعيدة وتعقبها أوتوماتيكياً وتعيينها بالليزر. كما تدعم استخدام جميع الأسلحة الموجهة بالليزر أو بنظام تحديد المواقع العالمي ضد الأهداف الثابتة والمتحركة. ويمكن تشغيل حواضن الاستهداف المتقدمة بشكل مشترك وعلى عدة منصات، بما في ذلك طائرات القوات الجوية الأمريكية ووغيرها من الدول من طرازات “إف-2″، و”إف-15″، و”إف-16″، و”إف-18″، و”إيه-10″، و”بي-1″، و”بي-52″ و”هاريير”، و”تايفون”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate