بماذا تتميّز سفن السطح القتالية التي تعاقدت عليها السعودية من إنتاج Lockheed Martin الأميركية؟

سفن السطح القتالية
نموذج لسفن الشطح القتالية التي تعاقدت عليها البحرية السعودية من إنتاج شركة لوكهيد مارتن الأميركية

أغنس الحلو زعرور

في سبيل تعزيز قدراتها البحرية والتصدي للتهديدات المحدقة، وقعّت المملكة العربية السعودية عقداً مع شركة لوكهيد مارتن الأميركية تحصل بموجبه على 4 سفن سطح قتالية متعددة المهام (MMSC). وقد أعلنت البحرية الأميركية في 20 كانون الأول/ديسمبر 2019، أن شركة “لوكهيد مارتن” Lockheed Martin  قد حصلت على عقد بقيمة 1.96 مليار دولار لبناء أربعة سفن سطح قتالية متعددة المهام MMSC  للمملكة العربية السعودية.

وفي مقابلة خاصة للأمن والدفاع العربي مع جو دوبيترو، نائب رئيس قسم  السفن القتالية الصغيرة وأنظمة السفن في شركة لوكهيد مارتن، قال: “تعمل شركة لوكهيد مارتن مع حكومة الولايات المتحدة الأميركية لإنتاج سفن السطح القتالية متعددة المهام (MMSC) لصالح المملكة العربية السعودية. بدأنا العمل عام 2017، والإنتاج في تشرين الأول/ أكتوبر عام 2019. يحافظ إنتاج سفن السطح القتالية متعددة المهام على قوة عمل ثابتة وقدرة على بناء السفن في الولايات المتحدة.”

وجاء العقد في إعلان تم نشره على الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع في 20 كانون الأول/ديسمبر الجاري. وتم منح العقد كجزء من برنامج المبيعات العسكرية الخارجية التابع للبحرية الأميركية. وهو يأتي بعد عقد بقيمة 2018 مليون دولار لتصميم مواد مخصصة للفرقاطات.

وحول سفن السطح القتالية متعددة المهام التس ستحصل عليها السعودية، استطرد دوبيترو، “وتم تصميم هذه السفن  إرتكازا إلى قدرات  سفن القتال الساحلي (LCS)  من فئة Freedom class ، وتم الانتقال من أنظمة المهام المعيارية المركزة إلى القدرات المتكاملة متعددة المهام (الحرب ضد الغواصات، الحرب المضادة للطائرات والحرب المضادة للسطح).”

أما فيما يتعلّق بالتسليح، فأجاب دوبيترو، “يشتمل التصميم على الأنظمة والمتطلبات التي يحددها المستخدم النهائي مثل نظام الإطلاق العمودي MK41 المكوّن من 8 خلايا ورادار التحكم بإطلاق النيران المتكامل مع الأنظمة الأخرى التي يحددها المستخدم. تم تصميم سفن السطح القتالية متعددة المهام  لتتكامل مع الأسطول البحري السعودي الحالي وحلفائه.”

ويُشار إلى أنه خلال إحدى الندوات الوطنية الخاصة بجمعية البحرية السطحية والتي أقيمت العام الماضي (SNA 2018)، تم عرض النسخة الأخيرة من السفن الخاصة بالبحرية السعودية، وهي تشمل الميزات التالية:

  • مدفع رئيسي من نوع “بوفورس” (Bofors) عيار 57 ملم من إنتاج شركة “بي إيه إي سيستمز”
  • 8 خلايا إطلاق الصواريخ الرأسية نوع Mk41
  • –         8  صواريخ مضادة للسفن من نوع “هاربون” (Harpoon)
  • منظومة SeaRAM للدفاع الصاروخي قصير المدى من إنتاج شركة “رايثيون”
  • محطّتا أسلحة متحكّم بهما عن بعد نوع Narwhal عيار 20 ملم من إنتاج شركة “نكستر”

 وأضاف دوبيترو، “وتلقينا طلب تعديل للعقد في كانون الأول/ ديسمبر بلغ مجموعه 1.95 مليار دولار، والذي يمنح بالإضافة إلى العقود السابقة النطاق الكامل للتصميم والإنتاج والدعم اللوجستي والتدريب لأربعة سفن سطح متعددة المهام. ويكمن الحدث الهام المقبل في إنتاج السفن المسطحة في المستقبل من طراز HMS Saud في أواخر عام 2020. كما سيتم إنتاج جميع سفن السطح القتالية متعددة المهام الأربعة في حوض بناء السفن Fincantieri Marinette Marine في مارينيت ، ويسكونسن.”

وفي هذا السياق، قال النقيب داني هرنانديز، المتحدث باسم رئيس البحث والتطوير والاستحواذ بالبحرية، إن عمليات تسليم سفن MMSC يجب أن تبدأ في حزيران/يونيو 2023، مضيفاً أن “عملية شراء السفن من قبل المملكة العربية السعودية سيوفر أعمال إضافي وثبات أكبر داخل القاعدة الصناعية لبناء السفن التابعة للبحرية الأميركية”.

ومن حيث أنظمة الاستشعار، سيتم تزويد السفن برادارين نوع CEROS 200 ونظام تتبّع من شركة “ساب”. إن نظام الرادار الرئيس هو رادار منظومة المسح الإلكتروني النشط AESA طرازTRS-4D؛ وتشمل أجهزة الاستشعار الأخرى على الأرجح سونار عمق متغير (نوع CAPTAS من “تاليس”)، نظام الدعم الإلكتروني  ST WBR-200 بالإضافة إلى نظام تحذير. ومن المقرر أن يكون نظام إدارة القتال مماثل لنظيره الذي وُضعت على متن سفينة LCS وهو COMBATSS-21 من “لوكهيد مارتن”.

كما وأن سفن السطح القتالية متعددة المهام (MMSC)  حمل مروحيات  MH-60R Seahawk ما يسمح بدعم مهام السطح ومكافحة الغواصات إلى جانب توفير خدمات الهبوط والصيانة والإصلاح وتحميل الأسلحة.  

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate