تركيا: الوضع في إدلب لن يؤثر على اتفاقية “أس-400”

منظومة أس-400
صواريخ "أس-400" روسية في الساحة الحمراء خلال العرض العسكري ليوم النصر في موسكو في 9 مايو 2017 (AFP)

شدّدت تركيا في 15 شباط/فبراير الجاري أن على خلافاتها مع موسكو بشأن الملف السوري “ألّا تؤثّر” على العلاقات مع روسيا، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية عن وزير خارجيتها مولود تشاوش أوغلو، وفق ما نقلت وكاة فرانس برس.

وقال الوزير بحسب شبكة “إن تي في” في تصريحات أعقبت محادثات أجراها في ميونيخ مع نظيره الروسي سيرغي لافروف إن “على الاختلافات في الرأي بشأن سوريا ألّا تؤثر على العلاقات التركية-الروسية. لن يؤثر الوضع في إدلب على اتفاقية +إس-400+”.

واشترت أنقرة المنضوية في حلف شمال الأطلسي منظومة “إس-400” الدفاعية الجوية الروسية رغم معارضة واشنطن للأمر وتهديدها بفرض عقوبات.

ورغم اختلاف مواقفهما، تعاونت تركيا الداعمة لفصائل في المعارضة السورية وموسكو المتحالفة مع دمشق عن قرب في ما يتعلّق بالملف السوري.

والتقى تشاوش أوغلو بنظيره الروسي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في اجتماع وصفه عبر تويتر بـ”الإيجابي”.

وأفاد وزير الخارجية التركي أن وفدا من بلاده سيتوجّه إلى موسكو الاثنين، مضيفا “اتّفقنا على إجراء تقييم عقب هذه الاجتماعات”.

وعقد وفد روسي ضم مسؤولين عسكريين واستخباراتيين محادثات في أنقرة نهاية الأسبوع الماضي لكن دون التوصل إلى اتفاق ملموس.

واعتُبرت المحادثات بين الوزيرين السبت الاجتماع الأعلى مستوى بين مسؤولين من البلدين منذ ارتفع منسوب التوتر بشأن إدلب عقب مقتل 14 جنديا تركيا بقصف نفّذته قوات النظام السوري هذا الشهر.

وأقام الجيش التركي 12 نقطة مراقبة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا والتي تعد آخر معقل لفصائل المعارضة في سوريا.

وأقيمت النقاط بعد الاتفاق الذي أبرمته روسيا وتركيا عام 2018 في منتجع سوتشي لمنع النظام السوري من شن هجوم على المنطقة، لكن دمشق نفّذت الهجوم بغطاء جوي روسي.

وزجّ مقتل الأتراك الـ14 بأنقرة وموسكو في سجال بشأن أي الطرفين يتحمّل مسؤولية عدم الالتزام ببنود اتفاقية سوتشي.

وفي وقت سابق السبت، شدد نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي على أن بلاده أوفت بالتزاماتها بعدما اتّهمت موسكو أنقرة بالفشل في “تحييد الإرهابيين” في إدلب.

وسبق أن اتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان روسيا بارتكاب “مجازر” في إطار دعمها لقوات النظام السوري.

وتشير الأمم المتحدة إلى أن 800 ألف شخص هربوا من المنطقة منذ كانون الأول/ديسمبر.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate