أردوغان يعُلن وقفاً لاطلاق النار في إدلب اعتبارا من هذا التاريخ

مقاتلة سو-57
الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يتفقد مقاتلة "سو-57" الروسية الحديثة متعددة المهام في مدينة جوكوفسكي بضواحي موسكو في 27 آب/ أغسطس 2019

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 5 آذار/مارس الجارس اثر محادثات في موسكو مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين إن انقرة وموسكو توصلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، محذرا ان بلاده سترد على اي هجوم للنظام السوري، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وصرح اردوغان في مؤتمر صحافي مشترك مع بوتين “عند منتصف ليل (الخميس بالتوقيت المحلي) (22,00 ت غ) سيبدأ تطبيق وقف إطلاق النار”، مؤكدا السعي مع نظيره الروسي الى جعله “دائما”.

وحذر الرئيس التركي في المقابل ان بلاده تحتفظ “بحق الرد بكل قوتها وفي كل مكان على اي هجوم” تشنه دمشق.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل جنديين اثنين الخميس بنيران جنود سوريين.

وأشار اردوغان إلى أن تركيا وروسيا ستعملان سوياً للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية “إلى كل الذين هم بحاجة إليها” وجعل الأشخاص الذين نزحوا جراء أعمال العنف يعودون “طوعياً” إلى مناطقهم.

وكان الرئيسان يتحدثان في اعقاب اجتماع بالغ الاهمية استمر ساعات عدة.

واعلن بوتين الذي تحدث قبل اردوغان ان البلدين “توافقا على نص سيكون اساسا صلبا لوضع حد للمعارك في منطقة خفض التصعيد في ادلب”.

الى ذلك، اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال تلاوته بيانا مشتركا ان الجيشين الروسي والتركي سيقومان بتسيير دوريات مشتركة على الطريق السريع “ام 4” اعتبارا من 15 اذار/مارس، علما بانه محور استراتيجي يعبر منطقة ادلب.

واورد نص الاتفاق الذي اطلعت عليه فرانس برس ان البلدين سيقيمان “ممرا امنيا” بعمق ستة كلم على كل من جانبي الطريق المذكور، ما يعني منطقة عازلة بعرض 12 كلم.

واضاف ان تفاصيل هذه المنطقة ستحددها انقرة وموسكو خلال سبعة ايام.

وعقدت القمة بين بوتين واردوغان بعد تصعيد كبير في ادلب في شمال غرب سوريا في ضوء هجوم للقوات السورية بدأته في كانون الاول/ديسمبر لاسترداد المنطقة من الفصائل المقاتلة والجهادية التي تسيطر عليها والتي تدعم انقرة عددا منها.

وادت هذه المواجهات الى توتر العلاقات بين تركيا وروسيا بعدما عززتا تعاونهما في الملف السوري في الاعوام الاخيرة.

واذ شدد على “عمق العلاقات” بين البلدين، اكد اردوغان الخميس ان تعزيزها في شكل اكبر هو “اقصى ما يطمح اليه”، لافتا الى انه وجه دعوة لبوتين لزيارة تركيا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate