السعودية تتصدر قائمة مستوردي الأسلحة خلال السنوات الأربع الماضية

مقاتلة F-15SA
مقاتلة F-15SA السعودية (السعودية بالأرقام)

قال معهد ستوكهولم إن حجم مبيعات الأسلحة على مستوى العالم ارتفع بنسبة 5.5 % خلال أربع سنوات، ذهب نصفها إلى الشرق الأوسط. وفيما تصدرت الولايات المتحدة قائمة المصدرين استوردت السعودية وحدها خمس المبيعات الأميركية.

السعودية تستورد 12 بالمئة من إجمالي واردات الأسلحة العالمية. وقال معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري)، في 9 آذار/ مارس الجاري، إن الولايات المتحدة صدرت أكثر من ثلث إجمالي الأسلحة العالمية خلال السنوات الخمس الماضية، ما عزز موقعها كأكبر بائع أسلحة في العالم.

وذكر المعهد- الذي يتخذ من السويد مقرا له، في أحدث مراجعة لعمليات نقل الأسلحة عالميا، أن حجم عمليات نقل الأسلحة على مستوى العالم ارتفع بنسبة 5.5 بالمئة تقريبًا خلال الفترة بين عامي 2015 و 2019 ، مقارنة مع الفترة ما بين 2010، و 2014، و20 في المائة مقارنة بالفترة بين عامي 2005 و 2009.

واستحوذت الولايات المتحدة على 36 بالمئة من مبيعات الأسلحة العالمية خلال هذه الفترة، حيث صدرت أسلحة إلى 96 دولة. وذهبت نصف مبيعاتها من الأسلحة إلى الشرق الأوسط.

وظلت المملكة العربية السعودية أكبر مستورد للأسلحة في العالم خلال هذه الفترة، بنسبة 12 بالمئة من إجمالي واردات الأسلحة العالمية.

ويقول بيتر ويزمان، الباحث البارز في برنامج الأسلحة والإنفاق العسكري في معهد سيبري إن الاتجاه العام خلال تلك الفترة يشير إلى أنه بالإضافة إلى النمو المستمر في مبيعات الأسلحة العالمية ” نرى بوضوح شديد أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر هيمنة، والمورد الرئيسي للأسلحة في العالم”.

وذهبت نصف مبيعات الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، وحصلت المملكة العربية السعودية وحدها على خمس مبيعات الولايات المتحدة، مما يجعلها السوق الأكثر أهمية لدى الولايات المتحدة.

وصرح ويزمان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن بعض عمليات التسليم الأمريكية الرئيسية خلال فترة الخمس سنوات الماضية تم الاتفاق عليها خلال فترة إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

وصدرت روسيا، ثاني أكبر مصدر في العالم، ما يساوي خمس شحنات الأسلحة العالمية إلى 47 دولة. وذهب أكثر من نصف صادراتها إلى الهند والصين والجزائر.

ومع ذلك، كانت صادرات الأسلحة الروسية أقل بنسبة 18 بالمئة عن الفترة ما بين 2010 إلى 2014.

وقال المعهد إن فرنسا هي ثالث أكبر مصدر ، بحوالي 8 بالمئة، حيث سجلت أعلى مستوى تصدير لها منذ عام 1990 على خلفية صفقات كبيرة مع مصر وقطر والهند.

وكانت ألمانيا والصين من بين الدول الخمس المصدرة الرئيسية. وشكلت صادرات الدول الخمس الأولى 76 بالمئة من صادرات الأسلحة العالمية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.