الولايات المتحدة وبريطانيا تتعاقدان على صواريخ ترايدنت من لوكهيد مارتن

إطلاق صاروخ ترايدنت-2 من غواصة
إطلاق صاروخ ترايدنت-2 من غواصة

حصلت شركة لوكهيد مارتن الأميركية على عقد بقيمة 601.3 مليون دولار أميركية لإنتاج صواريخ بالستية يتم إطلاقها من الغواصات لصالح الولايات الأميركية وبريطانيا.


ستقوم الشركة بإنتاج صواريخ Trident II D5 ونشر أنظمة الدعم، بحسب ما قالت وزارة الدفاع الأميركية في 19 آذار/ مارس الجاري.


” منحت لوكهيد مارتن، فلوريدا ، 601332075 دولارًا حافزًا للأسعار الثابتة لممارسة الخيارات بموجب عقد تم منحه وإعلانه سابقًا N00030- 19-C-0100 لإنتاج الصواريخ البالستية (نموذج) الغواصة طراز Trident II D5 ودعم الأنظمة المنشورة.”

وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة الأميركية ستدفع 499.8 مليون دولار من العقد أما بريطانيا ستتكلف 93.3 مليون دولار.
هذا وكشف اتحاد العلماء الأميركيين عن تزويد صواريخ “ترايدنت” بعبوات نووية جديدة. وجاء في مقال اتحاد العلماء الأمريكيين أن الولايات المتحدة الأميركية بدأت تجهز صواريخ “ترايدنت” برؤوس نووية جديدة، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام في 30 كانون الثاني/ يناير 2020.

وأفادت معلومات توفرت لاتحاد العلماء الأميركيين بأن غواصة “تينيسي” المزودة بهذه الصواريخ توجهت للمرة الأولى إلى المحيط الأطلسي في نهاية عام 2019.

ووفق نفس المعلومات، يحمل صاروخ أو صاروخان من صواريخ غواصة “تينيسي” الـ20 رأسا نوويا جديدا أطلق عليه اسم W76-2. وتقدَّر قوة الرأس الجديد بـ5 كيلو طنّ بينما تتراوح القوة التدميرية لرؤوس الصواريخ النمطية التي تحملها هذه الغواصة بين 90 كيلو طن و455 كيلو طن.

وتم الإعلان عن صنع رأس نووي جديد لصواريخ الغواصات الأميركية في بداية عام 2018. وفسرت السلطات الأميركية ذلك بضرورة ردع روسيا ومواجهة ما قد تملكه روسيا من الرؤوس النووية التكتيكية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.