بيان مشترك من 4 دول في “ناتو” حول معارك “إدلب”

قوات تركية
قوات تركية منتشرة قرب إدلب في 11 شباط/ فبراير 2020

نشرت ألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بيانًا مشتركًا حول معارك محافظة إدلب شمال غربي سوريا، في 15 آذار/ مارس الجاري.

وطالبت ألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، نظام بشار الأسد، في بيان مشترك بإنهاء المعارك في إدلب ووقف إطلاق النار في كل أنحاء سوريا.

وصدر البيان المشترك بمناسبة الذكرى التاسعة لاندلاع الاحتجاجات ضد نظام الأسد في سوريا. وفق الموقع العربي لشبكة “دويتشه فيله” الألمانية.

وجاء في البيان: “نطالب بأن يوقف نظام الأسد القتل الذي لا يلوي على أحد”، وأشار إلى أن الهجوم العسكري في إدلب أحدث المزيد من المعاناة وأدى إلى أزمة إنسانية لا مثيل لها.

وأضاف أن “الهجوم العسكري المنعدم الضمير من جانب الأسد وروسيا وإيران لم يؤد إلا إلى المزيد من المعاناة وإلى أزمة إنسانية لا مثيل لها حيث تم تدمير البنية التحتية الإنسانية والطبية وأطقم المساعدة والمدنيين”.

وأشادت الدول الأربع بما وصفته “تحرير” المناطق التي كان يحتلها تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) عن طريق تحالف دولي كانت تشارك فيه هذه الدول.

وأضافت في إشارة إلى إدلب أن “الحرب على الإرهاب لا يمكن ولا ينبغي لها أن تؤدي إلى انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وإلى تبرير العنف المستمر”.

ووعدت الدول باستمرارها في تقديم مساعدات إنسانية، لكنها رفضت منح دمشق “أي دعم في مجال إعادة الإعمار، طالما لم تبدأ عملية سياسية حقيقية تكون ذات مصداقية وجوهرية ولا رجعة فيها”.

وأوضحت الدول الأربع أنها لا تخطط مع الأسد، “وسنطالب مستقبلا بمساءلة نظام الأسد عن الفظائع التي ارتكبها”.

دخلت الثورة السورية عامها العاشر مخلفة وراءها 9 أعوام من الموت والدمار على يد نظام الأسد، الذي لجأ منذ البداية إلى الحل العسكري، فحوّل الثورة إلى حرب، قتل خلالها مئات الآلاف من المدنيين بمساعدة روسيا وإيران.

وإضافة إلى مآسي القتل والدمار والاعتقال، تسببت الحرب بتهجير وتشريد الملايين بين لاجئ ونازح.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate