تركيا لن تسحب أسلحتها الثقيلة من نقاط مراقبتها في إدلب

مركبات تركية
مركبات عسكرية تركية تسير على دورية في قرية الحشيشة السورية على مشارف بلدة تل أبيض على الحدود مع تركيا، في 8 سبتمبر 2019 تنفيذاً للاتفاق الأميركي التركي حول إنشاء "منطقة آمنة" (AFP)

أعلنت تركيا أنها لن تسحب أسلحتها الثقيلة من نقاط مراقبتها في منطقة إدلب شمال غرب سوريا، فيما ذكرت أن المفاوضات مع روسيا حول التسوية في هذه الأراضي تجري بشكل جيد.

وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان أصدرته، في 13 آذار/ مارس الجاري: “المفاوضات مع الوفد الروسي التي تختتم اليوم جرت في أجواء إيجابية وبناءة”.

وأضافت الوزارة: “تواصل نقاط المراقبة التابعة لنا في إدلب تنفيذ مهماتها، ولا حديث عن سحب الأسلحة الثقيلة منها”.

وسبق أن أكد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أن المفاوضات مع الوفد العسكري الروسي الجارية في أنقرة تتركز على مسألة تسيير الدوريات المشتركة على طول الطريق “M4” في منطقة إدلب والتي يخطط لإطلاقها يوم 15 مارس الحالي بموجب الاتفاق الروسي التركي حول وقف إطلاق النار في المنطقة.

وأعلنت تركيا، يوم 1 مارس، إطلاق عملية عسكرية جديدة في إدلب ضد القوات الحكومية السورية ردا على “هجمات” الجيش السوري على “العسكريين الأتراك والمدنيين” في المنطقة، التي شهدت، خاصة منذ 27 فبراير، توترا كبيرا بين الجانبين عقب مقتل 36 عنصرا من القوات التركية بعملية للقوات الحكومية ضد تنظيم “هيئة تحرير الشام” الإرهابي.

وفي 5 مارس توصل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، إلى حزمة قرارات لتخفيف التوتر في إدلب السورية تشمل إعلان وقف إطلاق نار في المنطقة اعتبارا من 00:01 من يوم 6 مارس، وإنشاء ممر آمن في مساحات محددة على الطريق “M4”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate