سفينة حربية أميركية تعبر مضيق تايوان في ظل توتر مع الصين حول كورونا

البحرية الأميركية
صورة خاصة بالبحرية الأميركية التُقطت في 25 آب/أغسطس 2016، تُظهر سفينة حربية دورية طراز USS Squall PC 7 أثناء عبورها في مياه الخليج (AFP)

عبرت سفينة حربية أميركية مضيق تايوان في خطوة من شأنها إثارة غضب بكين في ظلّ حرب كلامية بين الصين والولايات المتحدة على خلفية فيروس كورونا المستجد، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وفي تغريدة على حسابه على تويتر، أعلن أسطول المحيط الهادئ الأميركي في 26 آذار/مارس الجاري أن مدمرة الصواريخ الموجهة “يو إس إس ماك كامبيل” قد عبرت المضيق في وقت سابق من اليوم. 

وقال وزير الدفاع التايواني أن السفينة كانت تقوم ب”مهمة روتينية” عند عبورها المضيق الذي يفصل تايوان عن البر الصيني. 

ويأتي ذلك فيما تشهد العلاقات الصينية الأميركية توتراً متزايداً، ومع مواصلة بكين خرق الحدود التايوانية بالطائرات الحربية والسفن. 

وتبادلت الولايات المتحدة والصين التهم بشأن منشأ فيروس كورونا المستجد، فيما أثار الرئيس الأميركي غضب بكين بوصفه بعبارة “فيروس صيني”. 

واتهم مسؤولون صينيون كذلك الولايات المتحدة بأنها هي من أدخلت الفيروس إلى الصين. 

ويشكل مضيق تايوان ممراً رئيسياً للقوات البحرية العالمية. غير أن الصين التي تعتبر تايوان جزءاً من أراضيها ترى في أي عبور من المضيق خرقاً لسيادتها. 

وتقول الولايات المتحدة ودول أخرى أن المضيق ممر مائي دولي، وتجري واشنطن دوريات بانتظام في المنطقة باسم “حرية الملاحة” للتشديد على ذلك. 

ورفعت بكين من مستوى الضغط على تايوان منذ وصول الرئيسة تساي اينغ-وين إلى السلطة في عام 2016 التي ترفض الاعتراف بتايوان كجزء من “الصين الواحدة”. 

وفي كانون الثاني/يناير، فازت تساي بولاية ثانية بغالبية ساحقة على المعارضة التي تؤيد علاقات أقوى مع بكين. 

وأرسلت الصين حاملة طائرات المصنعة محلياً “شاندونغ” في كانون الأول/ديسمبر إلى المضيق قبل أيام من الانتخابات. 

وعبرت حاملتها الثانية “لياونينغ” مرات عدة من مضيق تايوان خلال السنوات الماضية. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.