واشنطن تُعلن أنها اختبرت بنجاح صاروخاً أسرع من الصوت

صاروخ بالستي
الصاروخ البالستي الأميركي مينيتمان-3 الذي أطلقه الجيش الأميركي من قاعدة فاندنبرغ الجوية في ولاية كاليفورنيا لإصابة هدف محدد في المحيط الهادئ في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 (شركة بوينغ)

أعلن الجيش الأميركي في 20 آذار/مارس الجاري أنه اختبر في 19 آذار/مارس الحالي بنجاح صاروخا أسرع من الصوت يأمل بنشره خلال السنوات الخمس المقبلة لمنافسة الأسلحة المشابهة المطورة من روسيا والصين، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال البنتاغون في بيان “اختبرت وزارة الدفاع بنجاح صاروخا فرط صوتي في تجربة أجريت من مركز كواي في هاواي في 19 آذار/مارس قرابة الساعة 22,30 بالتوقيت المحلي (8,30 ت غ)”.

وأوضح أن نموذج الصاروخ حلق بسرعة فرط صوتية تفوق بخمس مرات سرعة الصوت وأصاب الهدف المحدد له.

وقال نائب الأميرال جوني وولف الذي كلفته قوات البحرية الأميركية تطوير هذه الأسلحة الجديدة “صادقنا اليوم على نموذجنا وصرنا جاهزين للانتقال إلى المرحلة المقبلة التي تقربنا من قوة ضاربة فرط صوتية ميدانيا”.

والصواريخ فرط الصوتية تتنقل بسرعة أكبر من الصواريخ البالستية الحالية ذات القدرات النووية ومن صواريخ كروز. ويمكنها بلوغ ارتفاعات مختلفة ويسهل تسييرها، ما يجعل من الصعب التصدي لها بواسطة الأنظمة الحالية المضادة للصواريخ.

وأعلنت روسيا في كانون الأول/ديسمبر نشر أولى صواريخها فرط الصوتية “أفانغارد”، مؤكدة أنها أول دولة في العالم تملك مثل هذا السلاح في ترسانتها. وقال مسؤولون روس أنه تم اختبار الصاروخ بسرعة 33 ألف كلم في الساعة.

كذلك تعمل الصين على تطوير هذه الصواريخ الجديدة. وتضمن العرض العسكري في تشرين الأول/أكتوبر بمناسبة الذكرى السبعين لقيام النظام الشيوعي الصاروخ النووي العابر للقارات “دي إف-41” الذي يحلق بسرعة فرط صوتية ويبلغ مداه 14 ألف كلم.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate