عملية “إيريني” البحرية جاهزة لمراقبة حظر الأسلحة إلى ليبيا

سفينة ألمانية
السفينة الشراعية الألمانية أوجسبورج (على اليسار) تبحر باتجاه سفينة تزويد يو إس إن جون إريكسون بالوقود خلال التمرين البحري "أرومانش 3" في شرق البحر الأبيض المتوسط في 28 سبتمبر 2016 (AFP)

ستكون العملية البحرية، التي يطلق عليها اسم “إيريني”، لمراقبة الحظر على الأسلحة إلى ليبيا جاهزة للمباشرة خلال الأيام القادمة مع وصول أولى السفن، حسبما أعلنت عدة مصادر لوكالة فرانس برس.

وأعلن بيتر ستانو، المتحدث باسم وزير الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن “إيريني”تملك الوسائط اللازمة لبدء مهمتها” مشيرا إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق الاثنين بين الدول الأعضاء لتوفير أولى السفن والطائرات والأقمار الصناعية اللازمة لبدء العملية.

وأوضح مصدر دبلوماسي أوروبي أن سفينة إيطالية ستتجه إلى منطقة العملية خلال الأيام القادمة.

وستنشر إيريني وسائطها في شرق المتوسط وستراقب جميع السفن التي يشتبه بأنها تحمل أسلحة ومقاتلين إلى ليبيا التي ينهشها النزاع.

وأشار المصدر إلى أن السفينة الإيطالية ستساندها، إذا لزم الأمر، في البداية سفن الدول الأعضاء الموجودة في هذه المنطقة إلى أن تصل السفن الأوروبية الأخرى المخصصة لعملية إيريني.

وإيريني مجهزة بوسائل جوية وفضائية.

انطلقت العملية في أواخر آذار/مارس حيث “كانت استغرق الأمر أربعة أسابيع ليتوافق الجميع بشأن الوسائل”، بحسب الدبلوماسي.

وتحل العملية الجديدة محل عملية صوفيا التي بدأت في 2015 للتصدي لمهربي البشر والأسلحة في ليبيا.

وتظل قيادة العملية في إيطاليا، لكن تقع على كاهل اليونان أيضًا مسؤوليات. وافقت أثينا على استقبال الناجين الذين تنقذهم السفن العسكرية التابعة للاتحاد الأوروبي، وفقًا لمصادر دبلوماسية. فيما رفضت إيطاليا السماح لهم بالنزول على أراضيها.

وسيكون للعملية الجديدة مهمة مختلفة عن صوفيا. وستقتصر على مراقبة الحظر الدولي على الأسلحة وستتدخل وسائلها البحرية والجوية في مناطق بعيدة عن الممرات التي تبحر فيها زوارق المهاجرين انطلاقا من ليبيا للوصول إلى إيطاليا أو مالطا.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن مدة العملية ستكون لسنة واحدة قابلة للتجديد، وسيدرس الوزراء كل أربعة أشهر ما إذا كانت هذه العملية العسكرية ستؤثر على نشاط المهربين وما إذا يجب إعادة تموضع السفن التي تنشرها الدول الأعضاء.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate