فيروس كورونا “يزحف” على جيوش العالم

مروحية شينوك
جندي فرنسي من قوة المساعدة الأمنية الدولية (ISAF) في حالة تأهب أثناء هبوط طائرة CH-47 الأميركية من طراز شينوك في محمود راقي، مقاطعة كابيسا في 4 يوليو 2012 (AFP)

قلصت الجيوش في مختلف أنحاء أوروبا عملياتها وفرضت لوائح أكثر صرامة على أفرادها في محاولة لمنع انتشار فيروس كورونا بينهم إذ يعيشون ويعملون متجاورين مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وقالت رويترز إنه من المهم منع انتشار الفيروس في الجيوش سواء لاعتبارات أمن أوطانها أو لأن الوحدات الخاصة في القوات البرية والبحرية والجوية استدعيت لمساعدة الحكومات في التصدي للفيروس في كثير من الدول.

وعلى سبيل المثال، نشرت ألمانيا 15 ألف جندي لمساعدة السلطات المحلية في التغلب على الأزمة بينما استدعت بولندا آلاف الجنود للقيام بدوريات في الشوارع التي يسري عليها الإغلاق وتعقيم المستشفيات وتعزيز حرس الحدود بحسب وزارة الدفاع البولندية.

وأبرزت التطورات على متن حاملة الطائرات الأميركية تيودور روزفلت خطر انتشار المرض بسرعة بين الجنود. كما رست حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية والتي يعمل عليها 5000 فرد في جوام، وهي أرض أمريكية، لفحص جميع من على متنها.

وأعفت البحرية الأميركية قائد حاملة الطائرات من منصبه بعد أن كتب خطابا يشير إلى المخاوف من نقص الإجراءات المناسبة لاحتواء المرض المعدي بشدة.

أما في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهي من بين أكثر الدول تضررا من الجائحة تم تقليص العمليات العسكرية أو تعليقها في بعض الأحيان. وقال المتحدث باسم قيادة الجيش الفرنسي الكولونيل فردريك باربري ”اضطررنا لإلغاء العمليات البحرية غير الضرورية وعمليات الانتشار أو تعديل نطاقها“، مشبراً إلى أن السفن الحربية الفرنسية في مضيق هرمز لم تعد تتوقف في موانئ المنطقة باستثناء أبوظبي وإن العمليات الجوية تأثرت.

وتقدم وزارة الدفاع الإيطالية معلومات فقط عن إصابات الضباط وقالت إن رئيس هيئة الأركان سلفاتوري فرينا و12 آخرين أصيبوا بالمرض. وتوفي ضابط برتبة لفتنانت كولونيل.

وفي 5 نيسان/أبريل الجاري قالت تركيا إنها حدت من تحركات قواتها في سوريا في الوقت الذي قفزت فيه حالات الإصابة بفيروس كورونا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate