2021-10-19

مسؤول عراقي يُحدّد جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من البلاد

قاعدة عراقية
صورة نشرتها قوات مشاة البحرية الأميركية في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2005 تُظهر مروحيات أباتشي تابعة للجيش الأميركي تُقدّم الدعم الجوي لقوات التحالف الملحقة بالفرقة البحرية الثانية في هجوم كبير خلال عملية الستار الفولاذي في القصيبة على الحدود العراقية السورية في غرب العراق (AFP)

قال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقي اللواء عبد الكريم خلف في 26 نيسان/أبريل الجاري إن بلاده والولايات المتحدة ستضعان، في حزيران/يونيو المقبل، جداول زمنية لانسحاب قوات الأخيرة من البلاد، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

جاء ذلك في حديث لصحيفة “الصباح” (رسمية)، قال فيه إن “قرار إجراء المفاوضات يأتي استنادا لقرارات مجلس النواب العراقي بخروج القوات الأميركية، ويكون ذلك باتفاق الطرفين العراقي والأميركي”.

وأضاف خلف أن “العلاقة الأمنية بين العراق والولايات المتحدة ستستمر في إطار عمليات التدريب وتبادل الخبرات حتى في حال تنفيذ قرار الانسحاب”، معتبراً أن تخفيض الولايات المتحدة لقواتها خلال الأسابيع الماضية يعد بادرة “حسن نية”.

وشدد خلف على أن “المفاوضات التي ستبدأ في حزيران/ يونيو المقبل ستناقش جميع أشكال العلاقة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية والثقافية المثبتة ضمن اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين”، مشيراً إلى أن بلاده “تريد علاقة طبيعية وعلاقة صداقة مع الولايات المتحدة”.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي مطلع الشهر الجاري تحديد يومي 10-11 يونيو المقبل موعد المفاوضات بين العراق والولايات المتحدة لبدء الحوار الاسترتيجي.

وتصاعدت حدة الخلاف بين رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي والإدارة الأميركية، على خلفية مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بغارة جوية ببغداد، في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وعقب الغارة الجوية، طلب عبد المهدي من البرلمان التصويت لإصدار قرار إلزامي بخروج قوات التحالف من البلاد، وهو ما تم بالفعل، لكن واشنطن قالت أنها لا تتعامل مع قرارات تصدر من حكومة مستقيلة.

وعلى مدى الأسابيع الماضية، انسحبت القوات الأميركية من 6 مواقع وقواعد عسكرية في شمال وغرب البلاد، وسلمتها لقوات الجيش، فيما لا تزال تحتفظ الأولى بقوات لها في 3 قواعد رئيسية شمال ووسط وغربي البلاد.

وجاء الانسحاب بعد هجمات صاروخية متواصلة تعرضت لها القواعد الأميركية في العراق، والتي اتهمت واشنطن فصائل مسلحة مقربة من إيران بالوقوف ورائها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.