وزير الخارجية الأميركي يكشف عن حوارات مع بغداد لحسم الوجود العسكري في البلاد

مركبات أميركية
قافلة من المركبات العسكرية الأميركية تصل بالقرب من بلدة بردرش الكردية العراقية في محافظة دهوك بعد انسحابها من شمال سوريا في 21 أكتوبر 2019 (AFP)

تعقد واشنطن وبغداد منتصف حزيران/يونيو “حواراً استراتيجياً” لاتخاذ قرار حول مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق الذي يرفضه البرلمان العراقي، كما أعلن في 7 نيسان/أبريل الجاري وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

والعلاقات متوترة جدا بين الدولتين الحليفتين منذ سلسلة هجمات على المصالح الأميركية في العراق نهاية 2019 نسبتها واشنطن خصوصا إلى فصائل موالية لإيران. وتدهورت أكثر مع اغتيال الجيش الأميركي الجنرال الإيراني قاسم سليماني ومسؤول عراقي كان يرافقه في غارة جوية في بغداد مطلع كانون الثاني/يناير.

وفي الأثناء تزايدت النقمة على الأميركيين في العراق وصوت البرلمان العراقي رسميا للمطالبة بسحب القوات الأميركية الموجودة في البلاد في إطار تحالف دولي لمحاربة جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن “اقترحت الولايات المتحدة حوارا استراتيجيا مع الحكومة العراقية يعقد منتصف حزيران/يونيو”.

وأضاف “مع وباء كوفيد-19 المتفشي في العالم وإيرادات النفط التي تتراجع وتهدد الاقتصاد العراقي بالانهيار من الأهمية بمكان أن تتعاون حكومتانا لكي لا تذهب الانتصارات على تنظيم الدولة الإسلامية والجهود لاستقرار البلاد سدى”.

وتابع أنها ستكون أول مراجعة لكافة المواضيع المتعلقة بالعلاقات الأميركية-العراقية “بما في ذلك مستقبل القوات الأميركية” في البلاد.

وسيمثل الولايات المتحدة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هايل، الرجل الثالث في الخارجية الأميركية.

ولا تستبعد إدارة دونالد ترامب التي وعدت بسحب قواتها من ساحة العمليات المكلفة في الشرق الأوسط، خفض وجودها لتستبدل بقوات من حلف شمال الأطلسي حتى وإن أكدت حتى الآن أنها لا تنوي ببساطة مغادرة العراق.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate