كيف ردّت بريطانيا على أنباء تحدّثت عن إرسال مقاتلات روسية من سوريا إلى ليبيا؟

سو-24
طيارون على متن طائرة الهجوم الروسية سو-24 خلال مسابقة طيران عسكرية في منطقة كراسنودار الروسية في 28 مارس 2019 (AFP)

أعربت وزارة الخارجية البريطانية، عن “قلقها” من إرسال مقاتلات روسية من سوريا إلى ليبيا. وفي بيان خطي لوكالة الأناضول، أفادت الخارجية البريطانية “إننا قلقون من الأنباء الأميركية الأخيرة التي تحدثت عن إرسال مقاتلات روسية من سوريا إلى ليبيا، ومن الأدلة المتزايدة عن تورط روسيا في صفوف قوات الجنرال (الانقلابي خليفة) حفتر في ليبيا”.

وأكد البيان أن “هذا التدخل الخارجي يفاقم الصراع ويقوض عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة، داعيا الأطراف الليبية إلى المساهمة في الجهود الأممية من أجل وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار السياسي”.

وفي 21 أيار/مايو الحالي، كشف وزير الداخلية الليبي، فتحي باشاغا، عن إرسال 6 مقاتلات سوفيتية الصنع من طراز “Mig-29” واثنتين من طراز “Su-24″، من قاعدة حميميم الروسية في سوريا إلى قوات حفتر شرقي ليبيا.

في حين قال النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي أندريه كراسوف، إن الحديث عن إرسال بلاده مقاتلات إلى ليبيا لا يعكس الحقيقة. وأضاف: “قصة رعب أمريكية أخرى، وهذه معلومات مزيفة وكاذبة مماثلة للإدارات الأمريكية السابقة”.

ومؤخراً، كشفت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم”،، عن إخفاء روسيا هوية ما لا يقل عن 14 مقاتلة حربية في قاعدة عسكرية بسوريا، قبل إرسالها إلى ليبيا.

وقالت في البيان إنها رصدت “انطلاق مقاتلات ميغ 29، وسوخوي 24، من روسيا خلال مايو (أيار) الجاري، وكانت تحمل شعار القوات الجوية الروسية، لكن بعد هبوطها في قاعدة حميميم (غرب) سوريا، تمت إعادة طلاء مقاتلات ميغ 29، وخروجها من القاعدة دون أي علامات (تدل على تبعيتها لدولة ما).

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate