واشنطن تُصحّح أنباء نشر “عناصر مقاتلة” في تونس

أسد إفريقيا 19
عناصر من القوات المسلحة التونسية على الحدود مع تونس في راس جدير عام 2016 (AFP)

قالت السفارة الأميركية في تونس في 30 أيار/مايو الجاري إن القوات التي تعتزم نشرها في هذا البلد العربي ليست عسكرية مقاتلة، وإنما قوات مساعدة أمنية للتدريب، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وجاء ذلك في بيان أصدرته السفارة، توضيحاً لآخر نشرته القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم”، في 29 الحالي تحدثت فيه عن إمكانية نشر قوات في تونس على خلفية الأنشطة العسكرية الروسية المتزايدة في ليبيا.

وقالت السفارة، في بيانها: “للتوضيح، قوات المساعدة الأمنية التي ذكرتها أفريكوم، في بيانها الصحفي الصادر بتاريخ 29 مايو (أيار) الجاري، يشير إلى وحدة تدريب صغيرة، وهي جزء من برنامج المساعدة العسكرية، وليس المقصود بها بأي حال من الأحوال قوات عسكرية مقاتلة”.

وأضافت أن “التعاون العسكري وسبل تدعيمه، كان محور مكالمة هاتفية جرت بين وزير الدفاع التونسي عماد الحزقي، وقائد (أفريكوم) الجنرال ستيفن تاونسند”، مشيرة إلى أن الطرفين ناقشا خلال المكالمة، فرص التدريب القادمة، وجددا تأكيد الشراكة الأميركية التونسية القوية.

كما ناقش الجانبان “أهمية تحسين الأمن في شمال إفريقيا، مع استمرار العنف في ليبيا، والحاجة إلى ضمان أمن إقليمي أوسع”، وفق البيان ذاته.

ونقل بيان السفارة عن تاونسند قوله، إن “تونس مثال على كيفية دعم الولايات المتحدة لشركائنا الأفارقة، ومساعدتهم في الاكتفاء الذاتي والأمن والتنمية على المدى الطويل”.

من جهتها، أفادت وزارة الدفاع التونسية، في بيان، بأن التعاون العسكري مع الولايات المتحدة وسبل تدعيمه، مثل محور المكالمة الهاتفية بين الحزقي وتاونسند، موضحة أن الحزقي أكد أهمية التعاون بين بلاده والولايات المتحدة، ووجه دعوة إلى تاونسند لزيارة تونس.

وترتبط تونس بالعديد من اتفاقيات التعاون العسكري مع الولايات المتحدة.

ومنذ عام 2011، قدمت الولايات المتحدة أكثر من مليار دولار لدعم الجيش التونسي، وعززت الجهود المتبادلة على مستوى أمن الحدود التونسية والاستخبارات العسكرية والعمليات الجوية البرية، بحسب بيان السفارة الأمريكية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate