إسرائيل أجرت تجارب لصواريخ بالستية يبلغ مداها 400 كلم

منظومة حيتس-3
صورة صادرة في 10 ديسمبر 2015 من قبل وزارة الدفاع الإسرائيلية تُظهر إطلاق صاروخ حيتس-3 الإسرائيل، في مكان مجهول في جنوب تل أبيب (AFP)

أعلنت إسرائيل في 2 حزيران/ يونيو الجاري، أنها أجرت “بنجاح” تجارب لصواريخ بالستية قصيرة ومتوسطة المدى في البحر الأبيض المتوسط، في سياق توترات مع إيران وحليفها حزب الله في لبنان، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء.

وأشادت الشركة الإسرائيلية للصناعات الجوية، وهي مؤسسة تابعة للدولة ومتخصصة في الصناعات الجوية المدنية والعسكرية، بهذه التجارب التي أُجريت في تاريخ غير محدد لكن أثناء فترة تفشي فيروس كورونا المستجدّ، من سفينة نحو هدف في البحر.

ويراوح مدى هذه الصواريخ البالستية الدقيقة التي تشكل جزءاً من المنظومة الإسرائيلية الصاروخية البعيدة المدى (لورا)، بين 90 و400 كلم.

وقالت الشركة الإسرائيلية للصناعات الجوية في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه “في كلا السيناريوهين، أُطلق الصاروخ باتجاه مساره الذي اجتازه واصاب الهدف بأكبر قدر من الدقة. وقد حققت منظومة الإطلاق وكذلك الصواريخ بنجاح أهداف هذه التجارب” مع هامش خطأ أقلّ من عشرة أمتار. وشكرت الشركة الجيش لمساندته في هذه التجارب.

وفي السياق، رحّب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بتجارب الصواريخ. وقال “في خضمّ المعركة ضد فيروس كورونا المستجدّ، نواصل ضمان أمن إسرائيل، بشكل هجومي ودفاعي”.

وتأتي هذه التجارب في سياق توترات إقليمية مع إيران. وقد يكون الطيران الإسرائيلي كثّف في الأسابيع الأخيرة ضرباته ضد عناصر موالين لإيران في سوريا حليفة طهران. وتدفع الدولة العبرية لإبقاء الحظر على بيع الأسلحة لإيران الذي يُتوقع أن يُرفع تدريجياً اعتباراً من تشرين الأول/أكتوبر.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate