الجيش الأميركي يطور تكتيكا جديدا لشن هجمات خاطفة من البحر

البحرية الأميركية
المدمرة الأميركية "مكامبل" المزودة بصواريخ موجهة في بحر الفلبين (صورة من أرشيف رويترز)

يطور الجيش الأميركي أسطولا جديدا من سفن الإنزال السريعة، التي يتم تجهيزها بأحدث التقنيات العسكرية، لتنفيذ استراتيجيته الجديدة في تنفيذ هجمات خاطفة من البحر.

تقول مجلة “ناشيونال إنترست” الأميركية، في 4 حزيران/ يونيو، إن حصول الجيش الأميركي على سفن إنزال جديدة بقدرات متطورة، يأتي ضمن خطته الاستراتيجية، التي تهدف إلى تمكين قواته من تنفيذ هجمات خاطفة على سواحل الدول المعادية باستخدام قوات برية، يتم حشدها على البر بسرعة كبيرة.

ولفتت المجلة إلى أن الاستراتيجية الجديدة تعتمد على استخدام سفن إنزال سريعة وناقلات دبابات، تمكنها من حشد القوات في زمن قياسي على شواطئ العدو لاختراق تحصيناته الدفاعية بهجمات خاطفة قبل أن يتمكن من إعادة توزيع قواته لمواجهة الهجوم.

وأوضحت المجلة أن الجيش الأميركي يطور أول 15 سفينة إنزال صغيرة يطلق عليها “إس إس سي”، تكون مهمتها نقل القوات والعتاد العسكري من السفن الضخمة إلى الشاطئ بسرعة كبيرة، مشيرة إلى أن ميزة تلك المركبات الصغيرة أنها ستكون قادرة على نقل القوات للشواطئ في المياه الضحلة، التي لا تستطيع السفن الكبيرة الوصول إليها.

وتقول المجلة إن المركبات الصغيرة ستشمل لنشات قطع بحرية يقودها بشر وأخرى روبوتية، وأنه سيتم تصميمها من مواد شديدة القوة وأخف وزنا، بصورة تزيد من قدرتها الاستيعابية، حيث يتم تصميم بعضها لتحمل دبابات “أبرامز” التي يصل وزنها إلى نحو 70 طن.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate