تقرير يؤكد أن أسلحة من أصل إيراني استُخدمت في الهجمات على السعودية

صواريخ بالستية
صواريخ إيرانية خلال معرض أُقيم في 28 أيلول/سبتمبر 2014 يُجسّد الحرب بين إيران والعراق 1980-88، كجزء من "أسبوع الدفاع المقدس" بمناسبة ذكرى حرب الـ8 سنوات، في حديقة شمال طهران (AFP/Getty Images)

أكد تقرير للأمين العام للأمم المتحدة سُلم في 11 حزيران/يونيو الجاري إلى مجلس الأمن الدولي أن الصواريخ العابرة والطائرات المسيرة التي استخدمت في أربع هجمات على السعودية في 2019 هي “من أصل إيراني” وتشمل مكونات صُدرت إلى إيران أو صُنعت في إيران، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

والتقرير الذي حصلت عليه فرانس برس في 12 حزيران/يونيو الجاري يتعلق بتطبيق القرار 2231 الذي أقر عام 2015 الاتفاق النووي مع إيران ويتضمن تفاصيل فحص حطام الصواريخ العابرة  والطائرات المسيرة المستخدمة في الهجمات على منشآت نفطية سعودية في عفيف في وسط السعودية في أيار/مايو 2019، وبقيق وهجرة خريص في أيلول/سبتمبر 2019، ومطار أبها الدولي في حزيران/يونيو وآب/أغسطس 2019.

وقال تقرير انطونيو غوتيريش “تعتقد الأمانة العامة أن الصواريخ العابرة و/أو بعض مكوناتها المستخدمة في الهجمات الأربع هي من أصل إيراني”.

وفيما يتعلق بالطائرات المستخدمة في الهجمات على منشآت النفط السعودية في أيار/مايو وأيلول/سبتمبر 2019، “تعتقد الأمانة العامة أن الطائرات بدون طيار أو بعض مكوناتها المستخدمة في الهجومين هي من أصل إيراني”، وفق التقرير.

في أيلول/سبتمبر، استهدفت هجمات منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية متسببة بأضرار كبيرة أدت إلى خفض الإنتاج السعودي إلى النصف بصورة موقتة.

وفي نهاية أيلول/سبتمبر، انضمت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة إلى الولايات المتحدة لاتهام طهران بأنها “مسؤولة” عن الهجمات.

نفت إيران حينها رسمياً أي تورط لها، وذكر أنطونيو غوتيريش في تقريره عدة تبادلات مع طهران رفضت خلالها الاتهامات الموجهة إليها.

كما يشير التقرير إلى عمليات مصادرة أسلحة نفذها الأميركيون قبالة اليمن ويعتقد أنها كانت مرسلة إلى المتمردين الحوثيين، في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 و9 شباط/فبراير 2020.

وقال التقرير إن الأسلحة أو بعض مكوناتها “من أصل إيراني” أو لها خصائص مشابهة للإنتاج الإيراني، مشيراً إلى منصات إطلاق قاذفات صاروخية تم إنتاجها في 2016 و2017 و2018 ومعدات استهداف بصرية سُلمت إلى إيران بين شباط/فبراير 2016 ونيسان/أبريل 2018.

وكتب الأمين العام للأمم المتحدة أن بعض الأجزاء “ربما تم نقلها بشكل لا يراعي القرار 2231″، مشيراً أيضاً إلى أن بعضها متطابق أو مماثل للعناصر التي عثر عليها إثر الهجمات التي استهدفت السعودية في عام 2019.

وقال غوتيريش إنه وفي رسالة مؤرخة في 22 أيار/مايو، أشارت إيران إلى أن “سياستها لا تقوم على تصدير الأسلحة بصورة تنتهك حظر الأسلحة الذي فرضه مجلس الأمن”. واضاف ان طهران قالت أيضاً إن “القرار 2231 لا يحظر نقل أسلحة انطلاقاً من طهران”.

ويتناول التقرير كذلك إطلاق إيران أقماراً اصطناعية، في عمل قالت عواصم غربية إنه لا يتماشى مع القرار 2231. لكن إيران عارضت ذلك، بدعم من روسيا، على أساس تفسير مختلف للنص.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate