جهود أميركية جديدة لاستبدال طائرة “أم كيو-9 ريبر” من دون طيار

أم كيو-9 ريبر
طائرة "أم كيو-9 ريبر" على خط الطيران في قاعدة "كريش" (Creech) الجوية في ولاية نيفادا الأميركية في 17 ديسمبر 2019. (ضابط طيار أول هالي ستيفنز/ سلاح الجو الأميركي)

الأمن والدفاع العربي – ترجمة خاصة

لقد مرت ثماني سنوات منذ إلغاء سلاح الجو الأميركي جهوده لإيجاد بديل لطائرة “أم كيو-9 ريبر” (MQ-9 Reaper) غير المأهولة ولكن يبدو أن الخدمة قد تأخذ خطوة أخرى في تطوير طائرة مقاتلة جديدة.

ففي 3 حزيران/يونيو الجاري، أصدر سلاح الجو طلبًا للحصول على معلومات حول الجيل التالي من الطائرات من دون طيار ذات القدرات القتالية والاستخبار والمراقبة والاستطلاع، مع نية قبول تسليم الأنظمة الأولى في عام 2030 وتشغيلها ميدانيًا في عام 2031. وقد تم الإبلاغ عن هذا الموضوع لأول مرة من قبل موقع Aviation Week.

وذكر طلب المعلومات أنه “مع اقتراب نهاية الخدمة لطائرات MQ-9 فإن الحاجة إلى تحديد حلً مستمر لهذا الطلب هو أمر حتمي”، مضيفاً أن “الغرض من طلب المعلومات هذا هو البحث عن حلول محتملة لمنصة الجيل التالي من أنظمة الطائرات غير المأهولة ذات قدرات الاستخبار والاستطلاع والمراقبة (UAS/ISR)  بالإضافة إلى الجيل التالي من الطائرات متوسطة الارتفاع (MALE UAS) وبرنامج المتابعة المحتمل لنظام الأسلحة الخاص بـMQ-9.”

ويتطلّع سلاح الجو الأميركي إلى جمع أبحاث السوق حول التقنيات الحالية وكذلك الأنظمة قيد التطوير حاليًا، مع التركيز على الطائرات من دون طيار التي تشمل تقنيات متقدمة مثل الاستقلالية والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والهندسة الرقمية وأنظمة المهام المفتوحة.

وذكر طلب المعلومات أن “القوات الجوية مهتمة أيضًا بالبحث عن طرق بديلة لدعم مهام ISR الأقل تكلفة والمستقبلية والتي قد تشمل مبادرات لتحديث الأنظمة الحالية، زيادة قدراتها و/أو استبدالها. يستفسر طلب المعلومات هذا عن الممارسات الفريدة والمبتكرة التي يمكن أن توفر القدرات ذات الصلة بكفاءة وفي الوقت المناسب وبتكلفة دورة حياة مخفضة”.

على الرغم من أن القوات الجوية لم ترسخ استراتيجية اقتناء بعد، إلا أنها تعتزم إجراء مسابقات متعددة للنظام الجوي نفسه، بالإضافة إلى أنظمة التحكم الأرضية ومجموعة أجهزة الاستشعار وتكنولوجيا استغلال البيانات التي ستستخدمها لجمع المعلومات وتشريحها.

ومن المقرر أن يأتي الرد على طلب المعلومات في 20 تموز/يوليو المقبل.

سيكون هذا الجهد الأخير بمثابة المرة الثانية التي يُحاول فيها سلاح الجو استبدال طائرة MQ-9 Reaper، التي تُنتجها شركة General Atomics. في محاولتها الأولى، المعروفة باسم MQ-X، سعت الخدمة لشراء طائرة من دون طيار قتالية أكثر قابلية للبقاء (Survivable) يمكن أن تعمل في الأماكن المتنازع عليها حيث لا تستطيع “ريبير” الطيران. وتم إلغاء البرنامج في عام 2012.

لمراجعة المقال الأصلي، الضغط على الرابط التالي:

https://www.defensenews.com/air/2020/06/04/the-air-force-is-looking-for-a-next-gen-replacement-to-the-mq-9-reaper-drone/

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate