سفيرة واشنطن لدى وارسو: محادثات تعزيز الوجود العسكري الأميركي في بولندا “على الطريق الصحيح”

جنود بولنديون
جنود بولنديون يرحبون بفريق اللواء القتالي المدرع الثالث التابع للجيش الأميركي، لافتتاح تدريبات عسكرية ثنائية للقوات الأميركية والبولندية لدعم عملية حل الأطلسي في زاجان، بولندا في 30 يناير 2017 (AFP)

قالت سفيرة الولايات المتحدة في وارسو في 11 حزيران/يونيو الجاري إن المحادثات حول تعزيز الوجود الأميركي في بولندا “تسير على الطريق الصحيح”، وسط تقارير عن إمكان نقل قوات أميركية متمركزة حالياً في ألمانيا شرقاً، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وجاء في تغريدة أطلقتها السفيرة الأميركية جورجيت موسباكر: “المزيد من الأخبار المزيّفة. المفاوضات تسير على الطريق الصحيح! تصوُّر الرئيس (دونالد) ترامب والرئيس (أندريه) دودا لتعزيز الوجود الأميركي في بولندا سيكون أكبر مما كان مقررا. ترقبوا إعلاناً وشيكاً”.

ولطالما سعت بولندا البالغ عدد سكانها 38 مليون نسمة والواقعة على الجبهة الشرقية لحلف شمال الأطلسي إلى تمركز قوات أميركية بشكل دائم على أراضيها لدرء أي مغامرة عسكرية روسية.

وسعى الرئيس البولندي إلى استمالة الرئيس الأميركي، وصولا إلى طرح فكرة إقامة قاعدة عسكرية يطلق عليها اسم “فورت ترامب” (قلعة ترامب)، يتمركز فيها آلاف الجنود الأميركيين.

وكان رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي كشف مؤخراً أن بلاده تأمل استضافة مزيد من الجنود الأميركيين بعدما كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الإدارة الأميركية تريد خفض عديد جنودها المتمركزين في ألمانيا. وقال إن المحادثات “جارية” حول إمكانية تعزيز الوجود الأميركي في البلاد.

ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مصادر لم تسمّها أن ترامب أمر البنتاغون بخفض عديد الجنود الأميركيين في ألمانيا من 34 ألفا و500 عنصر إلى 25 ألفا.

ولم يصدر عن البيت الأبيض أو البنتاغون أي تأكيد أو نفي للتقرير الذي يأتي في توقيت يشهد توترات بين إدارة ترامب وحلفائها الأوروبيين على خلفية اتفاقات التعاون بين الجانبين.

ولطالما اعتبرت بولندا الولايات المتحدة أول ضمانة أمنية لها داخل الأطلسي الذي انضمت إليه وارسو في العام 1999، بعد عقد من انهيار الاتحاد السوفياتي.

ورفع ترامب عديد القوات الأميركية المنتشرة في بولندا إلى 5500 عنصر في إطار تهدئة حلف الأطلسي لهواجس دول المنطقة بعد ضم روسيا في العام 2014 شبه جزيرة القرم الأوكرانية.

ويشارك حاليا آلاف الجنود الأميركيين والبولنديين في مناورات عسكرية بدأت في 5 حزيران/يونيو ومن المقرر أن تنتهي في 19 منه، هي الأولى الواسعة النطاق في أوروبا منذ تفشي فيروس كورونا المستجد.

ويشارك في المناورات التي تشمل إجراء فحوص وإقامة حجر والتقيّد بالتباعد الاجتماعي أكثر من ستة آلاف جندي بينهم بولنديون وأربعة آلاف أميركي، وهي تجرى في معسكر تدريبي في شمال بولندا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate