قيادة “أفريكوم”: إدخال روسيا مقاتلات إلى ليبيا يُغيّر طبيعة النزاع

ميغ-29
طائرة روسية مقاتلة من طراز ميغ-29 في صورة من أرشيف رويترز.

أعربت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم” في 18 حزيران/يونيو الجاري عن قلقها إزاء إدخال روسيا مقاتلات إلى ليبيا، معتبرة أن ذلك يغير طبيعة النزاع ويعرض المدنيين للخطر، وفق ما جاء في بيان لـ”أفريكوم” لتأكيد أن المقاتلات الروسية التي اتضح دخولها الأجواء الليبية نهاية أيار/مايو الماضي “تعمل بنشاط”، نقلاً عن وكالة الأناضول.

وقالت: “استخدمت الطائرات الروسية لدعم الشركات العسكرية الخاصة التي ترعاها حكومة موسكو، ولدى القيادة الأمريكية صور تؤكد إقلاع طائرة روسية من الجفرة (قاعدة جوية) قرب مدينة سرت الليبية (شرق)”.

ونقل البيان عن المتحدث باسم “أفريكوم” كريس كرانس، قوله إن إدخال روسيا مقاتلات هجومية إلى ليبيا “يغير طبيعة النزاع الحالي، ويزيد من احتمال تعرض الليبيين للخطر، لا سيما المدنيين الأبرياء”.

من جهته، أوضح مدير العمليات برادفورد غيرينغ، أن تدخل روسيا المستمر في ليبيا “يزيد من العنف ويؤخر الحل السياسي”، لافتاً إلى أن موسكو تواصل الضغط “من أجل موطئ قدم استراتيجي على الجناح الجنوبي لحلف شمال الأطلسي”.

وفي 27 أيار/مايو الماضي، كشفت “أفريكوم”، عن إخفاء روسيا هوية ما لا يقل عن 14 مقاتلة حربية في قاعدة عسكرية بسوريا، قبل إرسالها إلى ليبيا.

وقالت في البيان إنها رصدت انطلاق مقاتلات “ميغ 29″، و”سوخوي 24″، من روسيا خلال مايو، وكانت تحمل شعار القوات الجوية الروسية، لكن بعد هبوطها في قاعدة حميميم (غرب) سوريا، أُعيد طلاء مقاتلات “ميغ 29″، وخرجت من القاعدة دون أي علامات (تدل على تبعيتها).

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate