2021-10-16

إيران تستبعد هجوماً “خارجياً” وراء حادثة منشأة نطنز النووية

إيران
صورة من لقطات تم الحصول عليها من تلفزيون الدولة الإيراني IRIB في 26 يونيو 2020 تُظهر ضوءًا برتقاليًا ناجمًا عما قالت وزارة الدفاع في البلاد عن انفجار خزان غاز في العاصمة الإيرانية طهران (AFP)

استبعد مسؤول إيراني كبير في 31 تموز/يوليو الجاري أن يكون سبب الحادثة في منشأة نطنز النووية بداية الشهر الجاري هجوم بطائرة مسيرة أو عبر صاروخ، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وجرت الحادثة في مستودع قيد الإنشاء في مجمع نطنز النووي وسط إيران في 2 تموز/يوليو، لكنها لم تخلّف إصابات أو تسربا للاشعاع، وفق هيئة الطاقة الذرية الإيرانية.  

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن مجتبى ذو النور رئيس لجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في البرلمان قوله إن “الثابت في نظرنا هو أنه لم يحصل هجوم عبر طائرة مسيرة، أو قذيفة، أو قنبلة أو صاروخ”، مضيفاً أنه “توجد آثار انفجار ناتج عن عوامل داخلية (ضمن البناية)، لكني لن أكشف التفاصيل بما أن التحقيق مستمر”. 

وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في 3 تموز/يوليو أن “أسباب الحادث” في نطنز “حددت بدقة”، لكنه رفض كشف التفاصيل لأسباب أمنية. 

ونشرت وكالة “إرنا” الرسمية حينها مقالا يحذر أعداء إيران من أعمال معادية.

وقالت إن حسابات إسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي زعمت أن الدولة العبرية مسؤولة عن الحادثة، دون أن تحدد تلك الحسابات. 

وأقر رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن الحادثة خلّفت “أضرارا مادية جسيمة” وأن البناية مخصصة لإنتاج “أجهزة طرد مركزي متطورة”.   

وأعلنت إيران في أيار/مايو العام الماضي أنها ستعلق تدريجيا بعض التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي الموقع عام 2015. 

وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق بصورة أحادية في 2018. 

واستأنفت إيران تخصيب اليورانيوم في نطنز في أيلول/سبتمبر، رغم التزامها في الاتفاق بتعليق هذا النوع من الأنشطة.

وتنفي إيران باستمرار أي بعد عسكري لبرنامجها النووي. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.