البحرية الأميركية تقوم بعملية ثانية لـ”حرية الملاحة” قبالة فنزويلا والأخيرة تردّ

يو أس أس روزفلت
صورة نشرتها البحرية الأميركية وتم الحصول عليها في 31 مارس 2020 تُظهر طائرة F / A-18F Super Hornet تنطلق من حاملة الطائرات يو أس أس روزفلت في 18 مارس 2020 في المحيط الهادئ (AFP)

نشرت البحرية الأميركية مؤخراً سفينة حربية قبالة ساحل فنزويلا في تحد لما وصفته “مطالبة كراكاس المفرطة بالسيادة في مياه دولية”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وهذه المرة الثانية في ثلاثة أسابيع التي تقوم فيها البحرية الأميركية بعملية ل”حرية الملاحة”. وكانت فنزويلا اعتبرت التحرك الأول “استفزازا”.

وقالت القيادة الأميركية الجنوبية في بيان “اليوم تحدّت المدمرة الاميركية بينكني (دي دي جي 91) المزودة بصواريخ موجهة (…) المطالبة المفرطة بالسيادة في مياه دولية خلال عملية ناجحة من حرية الملاحة في بحر الكاريبي”.

في حزيران/يونيو 23 أجرت البحرية الأميركية تمارين مشابهة ونشرت المدمرة نيتز المزودة بصواريخ موجهة، قبالة الساحل الفنزويلي.

وقالت البحرية الأميركية إن السفينة الحربية تعمل في مياه دولية، على بعد أكثر من 12 ميلا قبالة الساحل، بما يتوافق مع القانون الدولي.

وأضافت القيادة الجنوبية الأميركية أن “نظام مادورو غير الشرعي يطالب بالسيادة المفرطة على تلك المياه الدولية التي تمتد ثلاثة أميال بعد ال12 ميلا من المياه الإقليمية، وهي مطالبة لا تتوافق مع القانون الدولي”.

وتتواجد المدمرة بيكني إضافة إلى سفن أخرى تابعة لسلاح البحرية وخفر السواحل، في الكاريبي لإجراء عمليات لمكافحة تهريب المخدرات، وفق القيادة.

وأضاف الأدميرال البحري كريغ فولر، قائد القيادة الجنوبية “سنمارس حقنا القانوني في الإبحار بحرية في المياه الدولية من دون الإذعان لمطالب غير قانونية”.

من جهتها، ندّدت فنزويلا بدخول المدمّرة الأميركية “خلسة” المنطقة المتاخمة لمياهها الإقليمية، معتبرة هذا الأمر “عملاً استفزازياً”.

وقالت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان إنّ المدمّرة “يو.إس.إس. بينكني” التابعة للبحرية الأميركية أبحرت “في منطقتنا المتاخمة على بُعد 16.1 ميلاً بحرياً (حوالي 30 كلم) من السواحل الفنزويلية”، موضحة أن توغّل السفينة الحربية “خلسة” في هذه المنطقة الواقعة في البحر الكاريبي والخاضعة للسلطة القضائية الفنزويلية يشكّل “انتهاكاً للقانون البحري على كل الصعد”. 

وأضافت أنّ هذا التوغّل هو “عمل استفزازي لا مبرّر له” من جانب الولايات المتحدة التي يحاول رئيسها دونالد ترامب بشتّى الطرق الإطاحة بنظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو.

والمنطقة التاخمة تقع على تخوم المياه الإقليمية لدولة ما وتمتدّ إلى مسافة تصل إلى 24 ميلاً بحريًا (حوالي 44 كلم) من سواحل هذه الدولة. ووفقاً للأمم المتحدة، فإن الدول تتمتّع بامتيازات في منطقتها المتاخمة تتعلّق بقضايا الجمارك والضرائب والهجرة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate