البنتاغون قلق من تدريبات عسكريّة صينيّة في بحر الصين الجنوبي

مقاتلة جيه-15
مقاتلة جيه-15 صينية تقلع من حاملة الطائرات لياونينغ خلال مناورة ببحر الصين الجنوبي (وكالة ‏رويترز)‏

عبرت وزارة الدفاع الأميركيّة (البنتاغون) في 4 تموز/يوليو الجاري عن قلقها من مناورات عسكريّة صينية حول أرخبيل متنازع عليه في بحر الصين الجنوبي، محذرة من أنها “ستزيد من زعزعة استقرار” الوضع في المنطقة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال البنتاغون في بيان إنّ “وزارة الدفاع قلقة بشأن قرار الصين إجراء مناورات عسكريّة حول أرخبيل باراسيل في بحر الصين الجنوبي، من 1 إلى 5 تمّوز/يوليو”، مشيراً إلى أنّ هذه الأنشطة “ستزيد عدم استقرار الوضع” في هذه المنطقة التي تتنازع السيادة عليها كلّ من الصين وفيتنام وتايوان. 

وذكّرت واشنطن بأنّ “هذه التدريبات تنتهك أيضًا التزامات الصين” بموجب إعلان مدونة السلوك من قبل دول رابطة جنوب شرق آسيا (اسيان)” في 2002 “لتجنب نشاطات يمكن أن تؤدي إلى تعقيد أو تصعيد النزاعات وتؤثر على الاسلام والاستقرار”.

وتابع البنتاغون أن هذه المناورات “هي الأحدث في سلسلة طويلة” من الخطوات الصينية “لتأكيد المطالب البحرية غير القانونية وإلحاق الضرر بجيرانها في جنوب شرق آسيا في بحر الصين الجنوبي”. 

ودعت وزارة الدفاع الأميركية “جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس وعدم القيام بنشاطات عسكرية قد تؤدي إلى تفاقم النزاعات” في المنطقة، مؤكدة أنها ستواصل مراقبة النشاط العسكري الصيني. 

وتجري هذه التدريبات الصينية وسط تصاعد الخلافات بين الولايات المتحدة والصين بسبب وباء كوفيد-19، الذي اتهمت فيه واشنطن بكين بإخفاء تفشي المرض والتقليل من خطورته في مدينة ووهان الصينية. 

وترفض واشنطن مطالب بكين بجزء كبير من بحر الصين الجنوبي المنطقة التي تضم احتياطي كبير من الفنط والغاز.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate