السماح لكوريا الجنوبية بتطوير صاروخ فضائي يعمل بالوقود الصلب

صاروخ فالكون
صورة تم التقاطها في 20 يوليو 2020 والتي تم استلامها في 21 يوليو من إدارة برنامج اقتناء الدفاع في كوريا الجنوبية تُظهر صاروخ فالكون 9 يحمل القمر الإصطناعي ANASIS-II وهو ينطلق من محطة كيب كانافيرال الجوية في فلوريدا (AFP)

أعلنت كوريا الجنوبية مؤخراً أنها أصبحت قادرة على تطوير صاروخ فضائي يعمل بالوقود الصلب بموجب المبادئ التوجيهية الجديدة للصواريخ مع الولايات المتحدة، وفق ما نقلت وكالة يونهاب.

وتنقسم المبادئ التوجيهية للصواريخ الكورية الأميركية إلى ثلاثة مجالات: الصواريخ البالستية العسكرية، وصواريخ كروز العسكرية، والصواريخ الحاملة للمركبات الفضائية.

وتستند هذه المبادئ التوجيهية المنقحة إلى السماح لكوريا الجنوبية بتطوير صاروخ فضائي يعمل بالوقود الصلب في مجال الصواريخ الحاملة للمركبات الفضائية.

وبحسب الوكالة، قال نائب مستشار الأمن القومي “كيم هيون-جونغ”، إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على رفع القيود المفروضة منذ عقود على استخدام سيئول للوقود الصلب لإطلاق صاروخ فضائي، اعتبارًا من اليوم.

وذكر: “بالتالي، فإن الشركات ومعاهد البحوث الكورية الجنوبية، وحتى الأفراد، أصبحوا قادرين تقنيا على تطوير وإنتاج وامتلاك الصواريخ الفضائية باستخدام ليس الوقود السائل فقط ولكن أيضا الوقود الصلب والهجين دون قيود”، مضيفاً “سيساعد ذلك على تطوير قدرات المخابرات والمراقبة والاستطلاع للجيش الكوري الجنوبي وتطوير صناعة الفضاء الكورية وتدفق المواهب الشابة إلى صناعة الفضاء وتقدم التحالف الكوري الجنوبي والأميركي خطوة واحدة إلى الأمام”.

ولا تملك كوريا الجنوبية حاليًّا قمرًا عسكريًّا للاستطلاع. ومع ذلك، فمن خلال تسريع البحث والتطوير للصواريخ الحاملة للمركبات الفضائية التي تعمل بالوقود الصلب، ستتمكن كوريا الجنوبية من إطلاق أقمار الاستطلاع العسكرية كلما لزم الأمر لمراقبة المجال الجوي فوق شبه الجزيرة الكورية على مدار 24 ساعة.

وقال “كيم”: “بموجب الاتفاق، تتمكن كوريا الجنوبية من إطلاق أقمار تجسس عسكرية في مدار منخفض، لتحلق على ارتفاع ما بين 500 و2000 كيلومتر، في أي وقت وفي أي مكان”، مؤكداً أنه “في هذه الحالة، ستكون شبه الجزيرة الكورية بأكملها تحت مراقبة الجيش الكوري الجنوبي على مدار الساعة”.

وأردف قائلاً: “هذه المبادئ التوجيهية المنقحة مهدت الطريق لتحسين البنية التحتية لصناعة الفضاء وفتحت الطريق أمام النسخة الكورية من الصفقة الجديدة لتوسعها في الفضاء، وقد تصبح النسخة الكورية من سبيس إكس أمرًا حقيقيًّا”.

ووقعت سيئول لأول مرة على المبادئ التوجيهية للصواريخ مع واشنطن في عام 1979. وقد تم تعديل المبادئ التوجيهية آخر مرة في عام 2017 لرفع قيود على وزن الرأس النووي للصواريخ البالستية وتحديد مداها بـ 800 كيلومتر.

وقال “كيم” إن قيود النطاق والوزن ما زالت كما هي، ولكن يمكن حلهما “في الوقت المناسب” إذا لزم الأمر لأغراض عسكرية، مشيراً إلى أن كوريا الجنوبية ركزت هذه المرة على مسألة الصواريخ الفضائية، وفقاً ليونهاب.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate