حاملتا طائرات أميركيتان تجريان مناورات في بحر الصين الجنوبي

مدمرة أميركية
المدمرة الأميركية USS Dewey (DDG-105) التي تطلق القذائف الموجهة خلال إبحارها في المحيط الهادئ (صورة أرشيفية من البحرية الأميركية)

أجرت حاملتا طائرات أميركيتان تمارين في بحر الصين الجنوبي، حسبما ذكر متحدث باسم البحرية الأميركية في 4 تموز/يوليو الجاري بعدما عبّر البنتاغون عن مخاوف إزاء تدريبات عسكرية صينية في محيط أرخبيل متنازع عليه، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأجرت حاملتا الطائرات يو اس اس نيميتز ويو إس إس إس رونالد ريغن عمليات مشتركة في الممر المائي “لدعم بقاء منطقة المحيط الهادئ الهندي حرة ومفتوحة” بحسب المتحدث.

وأضاف أن “تلك الجهود تدعم التزامات الولايات المتحدة الدائمة في الدفاع عن حق جميع الدول في الطيران والإبحار والعمل في أي مكان يسمح به القانون الدولي”.

وتأتي التمارين في وقت عبّر البنتاغون عن “القلق” إزاء تمارين عسكرية صينية في بحر الصين الجنوبي، محذرا من أن المناورات ستؤدي إلى “مزيد من زعزعة الاستقرار” في المنطقة.

ويثير التواجد العسكري المتزايد للصين في المياه المتنازع عليها قلق العديد من جيرانها.

وترفض واشنطن مطالبات بكين بالسيادة على مساحات واسعة من المنطقة، بما يشمل جزر باراسيل التي غالبا ما تمثل مصدر قلق، وحيث تجري الصين حاليا خمسة أيام من المناورات تستمر حتى الخامس من تموز/يوليو الحالي.

وقال إن هذه الأنشطة “تفاقم عدم استقرار الوضع” في المنطقة التي تطالب بها الصين وفيتنام وتايوان، حسبما جاء في بيان البنتاغون الخميس.

لكن بكين ردت على الانتقادات الجمعة معتبرة أن التمارين كانت “في نطاق سيادة الصين”.

وتجري الولايات المتحدة بشكل روتيني تمارين يطلق عليها “عمليات حرية الملاحة” في بحر الصين الجنوبي، يرسل خلالها سلاح البحرية الأميركي سفنا حربية إلى جزر باراسيل. ويعتقد أن المنطقة غنية بترسبات النفط والغاز.

وفي نيسان/أبريل صدمت سفينة صينية مركب صيد فيتنامي قرب الجزر وأغرقته، ما فاقم التوتر بين الدوليتين.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate