رداً على قرارها مواصلة تطوير أسلحة نووية وصواريخ بالستية.. الإتحاد الأوروبي يمدّد عقوباته ضد كوريا الشمالية

صاروخ كوري شمالي
صاروخ مجهول الهوية، قيل إنه صاروخ من نوع هواسونغ شبيه بالذخيرة المستخدمة في إطلاق صاروخي في 14 أيار/مايو عام 2017، خلال عرض عسكري في بيونغ يانغ في كوريا الشمالية (AFP/Getty Images)

أعلن الاتحاد الأوروبي في 30 تموز/يوليو الجاري تمديد العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية لعام واحد رداً على قرارها مواصلة تطوير أسلحة نووية وصواريخ بالستية في مخالفة لقرارات الأمم المتحدة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وتشمل قائمة سوداء وضعها الاتحاد الأوروبي 9 كيانات و 57 شخصا يمنع عليهم السفر إلى الاتحاد الأوروبي إضافة إلى تجميد أرصدتهم. جرت المصادقة على القائمة وستنشر في الجريدة الرسمية للاتحاد في 31 تموز/يوليو الجاري. 

ويُتهم هؤلاء الأشخاص والكيانات بالمساهمة في برامج الأسلحة النووية والصواريخ البالستية وأسلحة دمار شامل أخرى تطورها جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية.  

وقال مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان إن “عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية هي الأكثر صرامة بين عقوبات الدول. جرى تبني العقوبات ردا على أنشطة تطوير أسلحة نووية وصواريخ باليستية، في مخالفة لعدة قرارات لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة”. 

ويجري إعادة تقييم عقوبات الاتحاد سنويا. 

وشدد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الثلاثاء على أن الترسانة النووية للبلاد هي ضمانة أمنه. 

وقال بمناسبة الذكرى 67 لهدنة الحرب الكورية إن “أمننا القومي ومستقبلنا مضمونان للأبد”. 

وأضاف التكتل في بيانه أن “الاتحاد الأوروبي أدمج جميع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة ووضع نظام عقوباته الخاص تجاه جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، الذي يكمّل ويعزز العقوبات التي تبنتها الأمم المتحدة”. 

وفرضت الأمم المتحدة عقوبات على 80 شخصا و75 كيانا. 

وأشار البيان إلى أن “الاتحاد الأوروبي عبّر في عدة مناسبات عن قناعته الراسخة بضرورة تحقيق سلام دائم وإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية عبر أدوات سلمية، وأنه يجب مواصلة المسار الدبلوماسي باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق هذا الهدف”. 

وتوقفت الحرب الكورية (1950-1953) نتيجة اتفاق وقف إطلاق نار وليس اتفاق سلام، ما يعني أن الجارتين لا تزالان، تقنيا، في حالة حرب. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.