واشنطن تتّهم مرتزقة روس بزرع ألغام في ليبيا

القوات الليبية
جنود القوات الموالية للزعيم الراحل معمر القذافي يقفون على جانب دبابة عند دخولهم مدينة الزاوية الليبية التونسية على بعد 40 كم غرب طرابلس، في 11 مارس/آذار 2011 بعد معركة طويلة استمرت أسبوعين مع مقاتلي المتمردين الليبيين (AFP)

اتهمت الولايات المتحدة في 15 تموز/يوليو الجاري مجموعة مرتزقة روس بزرع ألغام في محيط العاصمة الليبية طرابلس، في خرق لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة في ليبيا، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأكدت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا (أفريكوم) في بيان أنها تملك “أدلة دامغة على أن مجموعة فاغنر، التي ترعاها وتشغلها الدولة الروسية، زرعت ألغاماً أرضية وعبوات ناسفة” في العاصمة الليبية ومحيطها.

وأوضحت “تظهر أدلة مصورة موثقة أفخاخا وحقول ألغام موضوعة عشوائياً في محيط مشارف طرابلس وحتى سرت منذ منتصف حزيران/يونيو”.

وندد قائد عمليات أفريكوم برادفورد غيرينغ في البيان بإظهار مجموعة فاغنر، التي تعتبر مقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، “استخفافاً تاماً بسلامة وأمن الليبيين”.

وأضاف أن “الأساليب غير المسؤولة التي تعتمدها مجموعة فاغنر تطيل مدة النزاع ومسؤولة عن معاناة لا داعي لها وعن موت مدنيين أبرياء”. 

واتهمت واشنطن موسكو مراراً بالتدخل في النزع الليبي عبر إرسال أسلحة، بينها طائرات مقاتلة، في خرق لقرار حظر الأسلحة في ليبيا الصادر عن الأمم المتحدة في 2011. 

وتدعم روسيا وإلى جانبها خصوصاً مصر والإمارات، الرجل القوي في الشرق الليبي خليفة حفتر، الذي سعى منذ نيسان/ابريل 2019 للسيطرة على طرابلس. 

وتلقت عمليته العسكرية عدة انتكاسات منذ مطلع العام إثر تدخّل تركيا إلى جانب حكومة الوفاق الوطني المتمركزة في طرابلس والتي تعترف بها الأمم المتحدة، ما دفع قوات حفتر إلى التراجع إلى سرت التي تبعد 450 كلم شرق طرابلس.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate