2021-10-20

اصطدام بين فرقاطة تركية وسفينة يونانية في شرق المتوسط

فرقاطة
فرقاطة صاروخية تركية من نوع TCG Gökçeada موجهة إلى سبليت، كرواتيا في 4 نيسان/أبريل 2007 (صورة أرشيفية)

أعلن مصدر عسكري يوناني في 19 آب/أغسطس الجاري لفرانس برس أن فرقاطة تركية وسفينة حربية يونانية اصطدمتا الأسبوع الماضي في شرق المتوسط، مؤكدا بذلك معلومات صحافية.

ونشرت صحيفة “كاثيميريني” اليونانية الأربعاء صورة الفرقاطة التركية المتضررة جراء الاصطدام بحسب الصحيفة.

وأكد مصدر عسكري يوناني لفرانس برس الحادث دون مزيد من التفاصيل.

ووفقا للصحيفة وقع حادث الاصطدام صباح الأربعاء الماضي جراء “خطأ في المناورة” لسفينة “كمال ريس” التركية التي حاولت “منع” فرقاطة “ليمنوس” اليونانية من الابحار.

وكتبت الصحيفة ان “المناورة لم تكن موفقة بالتالي ألحقت +ليمنوس+ أضرارا ب+كمال ريس+”.

وتفاقم التوتر بين أنقرة وأثينا منذ ارسال تركيا في 10 آب/أغسطس سفينة “عروج ريس” للتنقيب عن الغاز والنفط في منطقة قبالة جزيرة كاستيلوريزو اليونانية جنوب شرق بحر إيجه.

وكانت سفن حربية تركية تواكب “عروج ريس” منها الفرقاطة “كمال ريس”.

وأرسلت اليونان سفنها الحربية إلى المنطقة لمراقبة الأنشطة التركية التي وصفتها أثينا ب”الاستفزاز” داعية أنقرة إلى “الإنسحاب من المنطقة”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حذر الخميس من أن “ثمنا باهظا” سيترتب عن أي هجوم على سفينة تركية تقوم باستكشاف المحروقات في منطقة متنازع عليها في المتوسط، ملمحا إلى وقوع حادث.

من جهته حذر رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس الأربعاء الماضي من “مخاطر وقوع حوادث عندما يكون هناك انتشار عسكري كثيف في منطقة محدودة”.

وأضاف “وفي هذه الحالة تقع المسؤولية على الطرف المسبب لهذه الظروف”.

واستأنفت اثينا نشاطها الدبلوماسي لدى شركائها الأوروبيين والولايات المتحدة لإدانة الأنشطة التركية التي تعتبرها “غير مشروعة”.

والأحد دعا وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أنقرة إلى وقف “فوري” لعمليات استكشاف حقول الغاز في المتوسط.

وأكد بوريل في بيان نشره مكتبه أن إعلان أنقرة يزيد “للأسف التوتر وانعدام الأمن”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.