الجيش الأميركي يوقف البحث عن ثمانية عناصر فقدوا في البحر

قاعدة عراقية
صورة نشرتها قوات مشاة البحرية الأميركية في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2005 تُظهر مروحيات أباتشي تابعة للجيش الأميركي تُقدّم الدعم الجوي لقوات التحالف الملحقة بالفرقة البحرية الثانية في هجوم كبير خلال عملية الستار الفولاذي في القصيبة على الحدود العراقية السورية في غرب العراق (AFP)

أعلن الجيش الأميركي في 2 تموز/يوليو الجاري تعليق البحث عن سبعة عناصر من مشاة البحرية وعنصر من قوات البحرية فقدوا في البحر منذ أيام، واعتبرهم في عداد المتوفين، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وكان العسكريون على متن مركبة برمائية غرقت الخميس في المياه العميقة قبالة ساحل كاليفورنيا خلال تدريب.

وقال الكولونيل كريستوفر برونزي قائد وحدة المشاة الـ15 في البحرية “قررت بكل أسى إنهاء جهود البحث والإنقاذ”. 

ومدى 40 ساعة من البحث، قامت مروحيات تتبع لمشاة البحرية وقوات البحرية وحرس السواحل، وسفن وزوارق بتمشيط أكثر من ألف ميل بحري، وفق بيان لمشاة البحرية. 

وكان على متن المركبة البرمائية 16 عنصرا، أنقذ ثمانية منهم لكن توفي أحدهم فيما اثنان في وضع حرج. 

ووفق برونزي، ستتحول عملية البحث والإنقاذ إلى عملية بحث عن جثث العناصر المفقودين. 

وجرى الحادث خلال تدريب روتيني لوحدة المشاة الـ15 في منطقة جزيرة سان كليمنتي في المحيط الهادئ على مسافة نحو 65 ميلا (105 كلم) غرب سان دييغو. 

وأبلغت المركبة، التي كانت على بعد أكثر من ألف متر من الساحل الشمالي الغربي للجزيرة، بأن المياه تسربت إليها بعد ظهر الخميس.

وتزن المركبة البرمائية 26 طنا، وهي مسلحة ومصممة لنقل القوات من سفينة إلى اليابسة.

وكانت عند وقوع الحادث متجهة إلى سفينة انطلاقا من الجزيرة التي يستخدمها الجيش حصريا في تدريباته. 

وغرقت المركبة في منطقة يبلغ عمقها مئات الأمتار، وقال الجيش إنها على عمق لا يمكن للغواصين بلوغه.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate