الجيش الأميركي يُعلّق تدريبات في كوريا الجنوبية.. والسبب “تصادم مميت”

تدريبات عسكرية
جنود أميركيون يشاركون في عمليات بحر البلطيق التمرين (‏BALTOPS‏)، وهي تدريبات عسكرية متعددة ‏الجنسيات خاصة ببحرية حلف الناتو، في 4 حزيران/يونيو 2018 في نيميرسيتا على بحر البلطيق في ‏ليتوانيا (‏AFP‏)‏

 قالت قيادة الجيش الأميركي في كوريا الجنوبية في 31 آب/أغسطس الجاري إنها ستعلّق بعض التدريبات بعد مقتل أربعة مدنيين كوريين جنوبيين في تصادم سيارتهم مع مركبة مدرعة في وقت متأخر من مساء 31 الحالي، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وبحسب الوكالة، قالت إدارة الإطفاء في بيان إن سيارة اصطدمت بالمركبة العسكرية المدرعة في الساعة التاسعة والنصف من مساء 30 الحالي في طريق عام يبعد خمسة كيلومترات من منطقة تدريب بالذخيرة الحية تستخدمها قوات الجيشين الأمريكي والكوري الجنوبي في بوتشيون الواقعة بين سول والحدود مع كوريا الشمالية، مضيفة أن ركاب السيارة الأربعة الكوريين لقوا حتفهم وأصيب جندي أمريكي واحد من ركاب المركبة العسكرية بجروح طفيفة ونُقل لمستشفى للعلاج.

وقالت قيادة القوات الأميركية في كوريا في بيان ”احتراما للقتلى وأسرهم سيعلق الجيش الثامن مؤقتا تدريباته في المنطقة“.

وتنشر الولايات المتحدة 28500 جندي في كوريا الجنوبية، حيث تحتفظ بوجود عسكري منذ الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953.

والدولتان الحليفتان على خلاف الآن بشأن من يتعين عليه دفع تكاليف إبقاء القوات في البلاد، وتضغط كوريا الجنوبية على الولايات المتحدة لمنحها حق السيطرة على جميع القوات المنتشرة في البلاد في حال نشوب حرب.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate