برلين: المناورات العسكرية في شرق المتوسط “لا تساعد” في خفض التوتر

سفينة ألمانية
السفينة الشراعية الألمانية أوجسبورج (على اليسار) تبحر باتجاه سفينة تزويد يو إس إن جون إريكسون بالوقود خلال التمرين البحري "أرومانش 3" في شرق البحر الأبيض المتوسط في 28 سبتمبر 2016 (AFP)

نددت وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامب كارنباور في 26 آب/أغسطس الجاري بالمناورات العسكرية المتقابلة التي تجري في شرق المتوسط معتبرة أنها “لا تساعد” في خفض التوتر بين تركيا واليونان في هذه المنطقة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقالت الوزيرة عقب محادثات مع نظرائها في الاتحاد الأوروبي في برلين “علينا التوصل لنقطة انطلاق لنا للدخول مجددا في محادثات ومفاوضات سياسية”، مضيفة أن “المناورات التي جرت اليوم، بالتأكيد لا تساعد”.

وتقوم المانيا التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من العام 2020، بمهمة وساطة حاليا بين اثينا وأنقرة.

وتأتي تصريحات الوزيرة الألمانية بالتزامن مع بدء اليونان مناورات عسكرية تستمر ثلاثة أيام مع فرنسا وإيطاليا وقبرص، فيما أجرت تركيا مناورات مع البحرية الأميركية في الجوار.

وتفاقم التوتر مع إرسال تركيا سفينة المسح الزلزالي عروج ريس، ترافقها سفن حربية، إلى مياه متنازع عليها في 10 آب/أغسطس.

ودان الاتحاد الأوروبي مرارا تركيا لقيامها باعمال تنقيب قبالة قبرص، لكنه امتنع حتى الآن عن فرض عقوبات شديدة على أنقرة خشية أن يتسبب ذلك بإقصاء جار استراتيجي مهم.

وسيناقش وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي علاقات التكتل بتركيا خلال اجتماع غير رسمي في برلين يومي الخميس والجمعة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate