تفاؤل أميركي حذر من اتفاق للأسلحة النووية مع موسكو وبكين

الأسلحة النووية الفائقة التي يقول فلاديمير بوتين أنها يمكن أن تضرب أي مكان على الأرض تخضع ‏حالياً لاختبارها من قبل روسيا. ظهرت لقطات مرعبة (في الصورة) من اختبارات الصواريخ، التي يقول ‏الجيش أنها قد تمسح منطقة "بحجم تكساس أو فرنسا" (وزارة الدفاع الروسية)‏
الأسلحة النووية الفائقة التي يقول فلاديمير بوتين أنها يمكن أن تضرب أي مكان على الأرض تخضع ‏حالياً لاختبارها من قبل روسيا. ظهرت لقطات مرعبة (في الصورة) من اختبارات الصواريخ، التي يقول ‏الجيش أنها قد تمسح منطقة "بحجم تكساس أو فرنسا" (وزارة الدفاع الروسية)‏

أبدى مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي روبرت أوبراين “تفاؤلا حذرا” بشأن التوصل إلى اتفاق جديد للحد من الأسلحة النووية مع روسيا والصين، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام في 2 آب/ أغسطس الجاري.

وكتب أوبراين في مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية يوم الأحد، إن “الولايات المتحدة بدأت في يونيو مفاوضات مع روسيا بشأن معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (ستارت-3)، ولدى الولايات المتحدة تفاؤل حذر بشأن إمكانية التوصل إلى الاتفاق مع موسكو والصين حول الرقابة على الأسلحة، الذي سيهدف إلى فرض قيود قابلة للتحقق من كافة الأسلحة النووية”.

وأشار أوبراين إلى أن محاربة الإرهاب بمثابة “مجال آخر للتعاون المحتمل” مع روسيا، مضيفا أن المسؤولين الأميركيين من أجهزة الاستخبارات والهيئات الأمنية قد يلتقون بنظرائهم الروس بشأن تلك المسائل خلال الأشهر القريبة.

وأعاد إلى الأذهان العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب على روسيا، مشيرا إلى أنه “لم يبد أي رئيس أميركي منذ عهد رونالد ريغان هذا القدر من الحزم” تجاه روسيا.

وأضاف أن ترامب يسعى لإيجاد “طريق جديد” في العلاقات مع روسيا، داعيا موسكو للامتناع عما وصفه بـ”العدوان في الخارج”، مضيفا أن من شأن روسيا أن تصبح “شريكا للولايات المتحدة وأوروبا… ولن تكون هناك حاجة للعقوبات وستزدهر التجارة بين بلدينا”، وأن “العالم كله سيستفيد من تلك العلاقات”.

وتجدر الإشارة إلى أن روسيا قد رفضت مرارا الاتهامات الأميركية بـ”العدوان” في الخارج، مشيرة إلى أن سبب سياسة العقوبات الأميركية ضد موسكو يعود لفقدان الولايات المتحدة هيمنتها في العالم.

وكانت روسيا والولايات المتحدة قد أجرتا في الشهر الماضي مشاورات حول الأمن الاستراتيجي وتمديد معاهدة “ستارت-3” في فيينا، ومن المقرر أن تواصلا الحوار حول هذا الملف.

وتسعى واشنطن لضم الصين إلى اتفاق جديد للحد من الأسلحة النووية، لكن بكين رفضت المشاركة في أي صفقات من هذا القبيل.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate