خبراء: اتفاق الإمارات قد يُمهّد الطريق أمام مبيعات الأسلحة الأميركية للدولة الخليجية

مركبة MRAP
مركبات MRAP تديرها مشاة البحرية الأميركية من الكتيبة الأولى فوج المارينز السابع تغادر PB Fulod في سانجين في 12 يونيو 2012 (AFP)

قد يُمهّد تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة الطريق أمام بيع الولايات المتحدة مزيداً من الأسلحة للدولة الإماراتية، وفق ما أكّد خبراء نقلاُ عن وكالة فرانس برس.

وأعلنت إسرائيل ودولة الإمارات في 13 آب/أغسطس الجاري إنهما ستطبعان العلاقات الدبلوماسية وتقيمان علاقة جديدة واسعة بموجب اتفاق ساعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التوسط فيه.

وبحسب رويترز، قال ديفيد فريدمان سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل خلال مقابلة مع الاذاعة العامة الوطنية إن ”كلما أصبحت الإمارات صديقة لإسرائيل وأصبحت شريكة لإسرائيل وأصبحت حليفا إقليميا للولايات المتحدة ،أعتقد بوضوح أن هذا سيغير تقييم التهديد وقد يعمل في صالح دولة الإمارات“ فيما يتعلق مبيعات السلاح في المستقبل.

وتضمن الولايات المتحدة حصول إسرائيل على أسلحة أميركية متطورة بشكل أكبر مما تحصل عليه الدول العربية، مانحة إياها ما يوصف ”بتفوق عسكري نوعي“ على جيرانها. ومن بين الأمثلة الطائرة إف-35 التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن التي تستخدمها إسرائيل في المعارك ولكن لا تستطيع دولة الإمارات العربية شراءها حالياً.

من جهته، قال ديفيد ماكوفسكي مدير مشروع العلاقات العربية الإسرائيلية في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى لرويترز إن هذا الاتفاق ” مكسب للإمارات، التي ستكون مؤهلة دون شك للمبيعات العسكرية التي لم يكن بوسعها الحصول عليها بموجب قيود ’التفوق العسكري النوعي‘ بسبب الخوف من إمكانية استخدام تكنولوجيا معينة ضد إسرائيل“.

ووافقت وزارة الخارجية الأميركية في أيار/مايو الماضي على بيع محتمل لما يصل إلى 4569 مركبة مدرعة مقاومة للألغام (إم.أر.إيه.بي) لدولة الإمارات بمبلغ 556 مليون دولار.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate