ما هي فئة الزوارق البحرية التي قد تستخدمها واشنطن في حال نشوب حرب مع إيران؟

ثيودور روزفيلت
صورة للبحرية الأميركية تم الحصول عليها في 4 أغسطس 2019 تُظهر حاملة الطائرات USS Theodore Roosevelt في الأمام، مدمرة الصواريخ الموجهة من فئة Arleigh Burke، في الوسط، وطراد الصواريخ الموجهة من فئة Ticonderoga USS Bunker Hill في تشكيل في 31 يوليو 2019 في المحيط الهادئ (AFP)

نشر موقع “ناشيونال إنترست” الأميركي تقريراً قال فيه إن الولايات المتحدة وإيران إذا دخلتا في حرب في الخليج، فقد تكون أصغر السفن الحربية التابعة للبحرية الأميركية أولى السفن التي ستخوض القتال، وفق ما نقلت روسيا اليوم في 16 آب/أغسطس الجاري.

وقال الموقع إن زوارق الدورية التابعة للبحرية من فئة “الإعصار” والتي تعرف أيضا باسم “PCs”، تزيح حوالي 330 طنا فقط من المياه، بينما تزيح مدمرة من فئة أرليغ بورك “Arleigh Burke” أكثر من 9000 طن من المياه، مفيداً بأن الطاقم القياسي على متن زوارق “الإعصار” يتكون من 28 ضابطاً وبحاراً فقط.

ووفقاً للموقع، تعمل 10 زوارق من فئة “الإعصار” من قاعدة في البحرين، وتشكل طليعة البحرية الأميركية في الخليج العربي، وهي السفن الحربية الأمريكية الوحيدة التي تعمل بشكل دائم قبالة السواحل الإيرانية، كما تنتشر سفن أخرى أكبر بشكل دوري في المنطقة.

هذا وتتوقع البحرية الأميركية أن تلعب هذه السفن دوراً رئيساً في أي صراع محتمل واسع النطاق، فكل منها يحمل مدفعين عيار 25 ملم بالإضافة إلى رشاشات وقواذف قنابل ومنصات صواريخ “غريفين” المضادة للسفن قصيرة المدى، ويمكن القول إن “الإعصار” هي أكثر السفن الحربية الأميركية تسليحا ثقيلا بالنسبة لحجمها.

ومنذ الحصول على زوارق الدوريات في منتصف التسعينات وحتى وقت قريب، سعت البحرية الأميركية لإيجاد مكان للسفن الصغيرة في أسطول تهيمن عليه حاملات الطائرات والطرادات والمدمرات الأكبر حجما التي تجوب المحيط.

وتؤكد البحرية الأميركية أن الزوارق من فئة “الإعصار” تقوم بمهام ووظائف بحرية طويلة الأمد ومعتمدة، وتضمن الاستقرار للحلفاء والشركاء في المنطقة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate