معلومات هامة عن طائرات الإنذار المبكر “إيواكس”

طائرة الإنذار المبكر AWACS
طائرة الإنذار المبكر AWACS (صورة ارشيفية)

تعتمد الحروب الحديثة على أسلحة فائقة السرعة تساوي أضعاف سرعة الصوت في بعض الأحيان، وهو ما دفع الجيوش الكبرى لتطوير رادارات محمولة جوا للكشف المبكر عن الأهداف المعادية في البر والبحر والجو.

ويستخدم حلف شمال الأطلسي طائرات الإنذار المبكر “إيواكس”، التي تمثل محطة رادار طائرة إضافة إلى كونها مركز تحكم يمكنه توجيه الطائرات المقاتلة في ساحات القتال بما لديه من معلومات عن أسلحة العدو التي يتم رصدها برادار يغطي آلاف الكيلومترات في وقت واحد.

ويقول الموقع الرسمي لحلف شمال الأطلسي “الناتو” إنه يمتلك 14 طائرة “إيواكس” موجودة في قاعدته الجوية في ألمانيا، مشيرا إلى أنه يعتمد عليها في عمليات الاستطلاع الجوي والقيادة والسيطرة وإدارة المعارك إضافة إلى مهام الاتصالات.
ويقول الموقع إن تلك الطائرات تمثل عيون “الناتو” في السماء، وأورد معلومات عن طائرات الإنذار المبكر التي تستخدمها قوات “الناتو”:

  • يستخدم الحلف أسطول من الطائرات التي تصنعها شركة “بوينغ” الأمريكية التي تحمل رادار إلكتروني يعمل في كل الاتجاهات لكشف الأهداف الجوية والبرية في نطاق كبير على شكل دائرة حول موقع الطائرة.
  • تحمل الطائرة قبة رادارية دائرية تقوم بدورة كاملة كل 10 ثوان، حيث تستطيع رصد جميع الأهداف في كل الاتجاهات في مدى يصل إلى 400 كلم.
  • في الظروف العادية تعمل كل طائرة “إيواكس” لمدة 8 ساعات يوميا تقوم خليها بالتحليق على ارتفاع 30 ألف قدم (9150 مترا)، ويغطي رادارها مساحة تتجاوز 310 آلاف كيلومترا مربعا.
  • يمكن زيادة فترة بقاء الطائرة في الجو عن طريق إعادة تزويدها بالوقود في الجو.
  • تحمل طائرات “إيواكس” الخاصة بـ”الناتو” اسم “إي – 3 إيه” وهي عبارة عن نسخة مطورة من طائرات “بوينغ 707″، يتم تجهيزها برادار إيجابي بعيد المدى لرصد الأهداف في البر والبحر والجو، وإرسالها إلى مراكز القيادة أو القوات العسكرية البرية أو الجوية أو البحرية.

مهام طائرات “إيواكس” وتاريخ ظهورها

  • دعم القوات البحرية
  • تقديم الدعم الجوي القريب للقوات البرية عن طريق منحها صورة كاملة لطبيعة التهديدات المحيطة بها من البر والبحر والجو.
  • إدارة العمليات الجوية.
  • المساهمة في عمليات البحث والإنقاذ.
  • عمليات الإغاثة والطوارئ ومكافحة القرصنة.

ويقول موقع “الناتو” الرسمي إنه في ستينيات القرن الماضي، أصبحت وسائل الدفاع الجوي متطورة بصورة كبيرة، وأصبح ذلك يمثل تهديدا كبيرا للطائرات الحربية التي تحلق على ارتفاعات عالية.
ونتيجة لذلك كانت الطائرات الحربية تحلق على ارتفاعات منخفضة للإفلات من رادارات الدفاع الجوي المعادية، لكن في سبعينيات القرن الماضي أصبحت رادارات الدفاع الجوي قادرة على اصطياد الطائرات حتى على ارتفاعات منخفضة، وهو ما دفع العسكريين في حلف “الناتو” إلى تطوير وسيلة جديدة للكشف عن الأهداف المعادية حتى تم تطوير طائرات الإنذار المبكر عام 1978 لتكون بمثابة رادارات طائرة يمكنها إمداد الطائرات الصغيرة بالمعلومات اللازمة لحمايتها خلال التحليق.

وأورد موقع “إير فورس تكنولوجي” الأمريكي مواصفات طائرات الإنذار المبكر “إي – 3” المعروفة بـ”إيواكس”، مشيرا إلى أنه يوجه منها 3 طرازات:

  • “إي – 3 إيه”: تحمل 17 فردا بينهم 4 طاقم قيادة، و13 متخصص في إدارة عمليات الاستطلاع.
  • “إي – 3 بي” و”إي – 3 سي”: كلاهما يحمل 21 فردا، منها 4 طاقم قيادة و17 متخصصا في أنظمة الاستطلاع.
  • وتصل المسافة بين جناحي الطائرة إلى 44.4 مترا، وطولها 46.6 مترا، وارتفاع قبة الرادار الموجودة على الجزء الخلفي للطائرة 12.5 مترا.
  • ويصل قطر قبة الرادار إلى 9.1 مترا، وسمكها 1.8 مترا، والمسافة بينها وبين جسم الطائرة 3.3 مترا.

تصل سرعة الطائرة إلى 800 كلم/ الساعة ويمكنها التحليق على ارتفاعات تتجاوز 10.6 آلاف متر ويمكنها البقاء في الجو لمدة تتجاوز 11 ساعة.

  • ويتجاوز مدى الطائرة 9200 كلم، ووزنها عند الإقلاع 151 طن، وهي طائرة غير مسلحة.
  • وتعمل تلك الطائرات في 6 جهات هي 5 دول إضافة إلى حلف “الناتو”، حيث تمتلك أميركا 31 طائرة والسعودية 5 طائرات وفرنسا 4 طائرات وبريطانيا 6 طائرات إضافة إلى 14 طائرة في حلف “الناتو”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate