وزيرة الجيوش الفرنسية تبحث مواصلة دعم العراق لمطاردة الجهاديين

فلورانس بارلي
وزير الدفاع العراقي جمعة عناد يستقبل نظيرته الفرنسية فلورنس بارلي في وزارة الدفاع في المنطقة الخضراء ببغداد في مستهل زيارتها الرسمية للعراق في 27 آب/أغسطس 2020 (AFP)

أعربت وزير الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي خلال لقائها نظيرها العراقي في 27 آب/أغسطس الجاري في بغداد، عن استعداد بلادها لمواصلة دعم العراق في الحرب ضد فلول تنظيم الدولة الإسلامية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

ووصلت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي مساء 26 الحالي إلى بغداد للتعبير عن دعمها للحكومة العراقية الجديدة التي تواجه أزمة سياسية واقتصادية وصحية، في ثاني زيارة يقوم بها وزير فرنسي إلى العراق خلال ستة أسابيع، حسبما أعلن مكتبها.

وألتقت بارلي الخميس وزير الدفاع العراقي جمعة عناد والرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ومن المقرر ان تتوجه لاحقا الى اقليم كردستان العراق الشمالي.

وقالت الوزيرة الفرنسية خلال مؤتمر صحافي مقتضب بمشاركة نظيرها عناد، وفقا لمترجم “نحن عازمون على الاستمرار في تقديم الدعم في مجال التدريب والتسليح للقوات المسلحة العراقية”.

وعلق هذا الدعم، في وقت سابق من هذا العام بسبب المخاوف من إنتشار جائحة كورونا-19.

لكن بارلي ذكرت بانها ناقشت المسالة مع نظيرها العراقي قائلة “نحن عازمون على تعزيز قدرات العراق في مراقبة سمائه كما لتعزيز أمن أرضه”، لملاحقة خلايا الإرهاب التي ما تزال تتحرك في مناطق صحراوية خصوصا في غرب العراق، مؤكدة أن “الحرب مع داعش لم تنته بعد”.

وكان مكتب وزيرة الجيوش الفرنسية ذكر أن بارلي ستركز خلال الزيارة على القضايا الكبرى التي بحثها وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان خلال زيارته قبل اسابيع، من مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية إلى احترام سيادة العراق حيث يتنافس الأميركيون والإيرانيون.

وقال المصدر نفسه إن بارلي ستتطرق في محادثاتها مع محاوريها إلى “التدخلات التركية” على الأراضي العراقية، خصوصا الضربات الجوية ضد حزب العمال الكردستاني (حركة التمرد الكردية التركية) في كردستان العراق.

وصرح مصدر في وزارة الجيوش الفرنسية “انتقلنا إلى مستوى مقلق من المساس بالسيادة العراقية”، مؤكدا من جديد “دعم فرنسا الكامل للسيادة العراقية في إطار توازن إقليمي معقد”.

وكان لودريان بحث خلال زيارته العراق قبل اسابيع مسائل مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية وكذلك احترام سيادة العراق حيث يتنافس الأميركيون والإيرانيون.

وفي مجال مكافحة الإرهاب، تحذر فرنسا باستمرار الأسرة الدولية بشأن ضرورة عدم خفض الاستعداد في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية بعدما أدت الخلافات الأميركية الإيرانية منذ بداية العام وأزمة وباء كوفيد-19، هذه المسألة إلى المرتبة الثانية.

وتتزايد الخلافات داخل الائتلاف الذي تنتمي إليه فرنسا. ويتهم الأوروبيون واشنطن خصوصا بتعريض وجود القوات الأجنبية المناهضة لتنظيم الدولة الإسلامية للخطر من خلال شن غارات أحادية الجانب ضد فصائل شيعية مؤيدة لإيران.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate