أنقرة تنتقد العقوبات الأوروبية على شركة تركية انتهكت حظر الأسلحة على ليبيا

ليبيا
صورة تم نشرها في 10 أبريل 1987 تُظهر دبابات T-54 و T-55 المهجورة التابعة للجيش الليبي في فايا لارجو، بعد هزيمة الجيش الليبي خلال الصراع التشادي الليبي (AFP)

انتقدت أنقرة بشدّة قرار الاتّحاد الأوروبي في 21 أيلول/سبتمبر الجاري فرض عقوبات على شركة تركية يتّهمها التكتّل بانتهاك حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، ووصفته بأنه “قرار خاطئ” و”مؤسف للغاية”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان إنّه “من المؤسف للغاية أن يُتّخذ قرار خاطئ كهذا في وقت تُبذل فيه الجهود لخفض منسوب التوتّرات في شرق المتوسط”، مشدّدة على أنّ أنقرة تعتبر أنّ هذا القرار “لا قيمة له”.

وفرض وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الإثنين عقوبات على ثلاث شركات تركية وأردنية وكازاخستانية ضالعة في انتهاك حظر مبيعات الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، وفق ما كشفت مصادر دبلوماسية لوكالة فرانس برس.

كما هاجمت الخارجية التركية عملية “إيريني” البحرية التي ينفّذها الاتّحاد الأوروبي لتطبيق حظر الأسلحة الأممي المفروض على ليبيا، متّهمة إياها بـ”تجاهل” شحنات الأسلحة المرسلة إلى قوات المشير خليفة حفتر “ولا سيّما من الإمارات العربية المتّحدة”.

وقال البيان إنّ “عملية إيريني التابعة للاتحاد الأوروبي تكافئ حفتر وتعاقب الحكومة الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة”.

وتشهد ليبيا التي تملك أكبر احتياطي نفط في أفريقيا نزاعاً بين قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة ومقرّها طرابلس، وقوات المشير خليفة حفتر الذي يسيطر على شرق البلاد وجزء من جنوبها والمدعوم من البرلمان المنتخب ومقرّه طبرق. 

وتحظى حكومة الوفاق الوطني بدعم تركيا وقطر، في حين يلقى حفتر دعم كل من روسيا ومصر والإمارات وفرنسا.

وأضافت الخارجية التركية في بيانها “إذا كان الاتحاد الأوروبي يريد الأمن والاستقرار في المنطقة، فعليه التخلّي عن موقفه المنحاز والعمل بالتشاور والتعاون مع تركيا”.

والشركة التركية التي فرض عليها الاتّحاد الأوروبي العقوبات هي “آفراسيا للشحن” وذلك بسبب تشغيلها السفينة “جيركين” التي نقلت عتاداً عسكرياً إلى ليبيا في أيار/مايو وحزيران/يونيو الفائتين، في حين أنّ الشركتين الأخريين المشمولتين بالعقوبات هما “سيغما إيرلاينز” الكازاخستانية للشحن الجوي و”ميد ويف” الأردنية للشحن البحري.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate