تدريبات لقوات أميركية في ليتوانيا مع تصاعد التوتر في بيلاروس

قاعدة عراقية
صورة نشرتها قوات مشاة البحرية الأميركية في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2005 تُظهر مروحيات أباتشي تابعة للجيش الأميركي تُقدّم الدعم الجوي لقوات التحالف الملحقة بالفرقة البحرية الثانية في هجوم كبير خلال عملية الستار الفولاذي في القصيبة على الحدود العراقية السورية في غرب العراق (AFP)

بدأ مئات الجنود الأميركيين بالوصول في 5 أيلول/سبتمبر الجاري إلى ليتوانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، لإجراء تدريبات عسكرية قرب الحدود مع بيلاروس حيث يتصاعد التوتر إثر الانتخابات الرئاسية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأفاد مصور لوكالة فرانس برس أن اكثر من اثنتي عشرة دبابة من طراز “إبرامز” عبرت الحدود الليتوانية آتية من بولندا بعد ظهر السبت.

وقالت وزارة الدفاع الليتوانية في بيان إن الانتشار الذي يستمر حتى تشرين الثاني/نوفمبر “كان مقررا سابقا وليس مرتبطا بأي حدث في المنطقة”.

وتنشط ليتوانيا في ملف بيلاروس، وخصوصا منذ إعادة انتخاب الرئيس الكسندر لوكاشنكو في التاسع من آب/اغسطس ورفض المعارضة الاعتراف بذلك.

ولجأت المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا الى فيلنيوس التي ادرجت مع إستونيا ولاتفيا الرئيس لوكاشنكو على القائمة السوداء للاشخاص غير المرغوب فيهم.

وعمد رئيس بيلاروس الى قمع التظاهرات المناهضة له. واتهم الحلف الاطلسي بنشر قوات في بولندا وليتوانيا على طول الحدود مع بلاده.

لكن وارسو وفيلينوس والاطلسي رفضت هذه الاتهامات فيما وعدت روسيا بتقديم دعم عسكري الى لوكاشنكو.

وليست المرة الأولى تنشر واشنطن قوات في ليتوانيا. فخلال زيارة لفيلنيوس في تموز/يوليو، اعلن وزير الجيوش الاميركية راين ماكارثي أن بلاده ستواصل نشر مئات الجنود لأغراض تدريبية.

وقبل ثلاثة أعوام، نشر الاطلسي قوات في بولندا ودول البلطيق في مواجهة السياسة العدائية لموسكو، وخصوصا بعد ضم شبه جزيرة القرم الاوكرانية في 2014.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate