روسيا: انسحاب واشنطن أجبرنا على تطوير أسلحة فرط صوتية

صاروخ أفانغارد
صورة توضيحية عن كيفية عمل صاروخ "أفانغارد" الروسي العابر للقارات أسرع من الصوت الذي كشف عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مطلع آذار/مارس الماضي (وكالات روسية)

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الولايات المتحدة الأميركية أجبرت روسيا على تطوير أسلحة فرط صوتية بعد انسحابها من معاهدة الصواريخ المضادة للبالستية عام 2002، وفق ما جاء في تصريحات أدلى بها الرئيس الروسي في “يوم صانعي السلاح” الذي تحتفل فيه روسيا في عموم البلاد.

وبحسب وكالة الأناضول، أضاف بوتين أن “انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ المضادة للبالستية عام 2002 دفع روسيا إلى تطوير الأسلحة فرط الصوتية، ويجب علينا إنتاج هذه الأسلحة ردا على قيام الولايات المتحدة بنشر منظومات الدفاع الصاروخي”، لافتاً إلى أن بلاده عملت جاهدة على الإلتحاق بالدول الأخرى في مجال تصنيع الأسلحة.

وقال: “لأول مرة في تاريخها الحديث ، تمتلك روسيا أحدث أنواع الأسلحة. وتفوق هذه الأسلحة غيرها من حيث القوة والسرعة والدقة”.

وذكّر بوتين بأن بلاده طورت صاروخ فرط صوتي “أفانغارد” العابر للقارات والذي تفوق سرعته سرعة الصوت بـ27 مرة، اضافة إلى إمكانية تغير وجهته أفقيا وعموديا.

ومعاهدة الصواريخ المضادة للباليستية هي معاهدة تمّ التوقيع عليها بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي عام 1972، ووفق بنود المعاهدة، يلتزم كل طرف بالاكتفاء بنظامين من الصواريخ المضادة للبالستية، يُحَدّد كل منهما بما لا يزيد عن 100 صاروخ.

وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي في 1997، وافقت الولايات المتحدة الأميركية على الاستمرار فيها، لكنّ الأخيرة عادت وانسحبت من المعاهدة في العام 2002.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate