عقب نحو 8 أشهر على تعليق الناتو لأنشطته في العراق.. بحث التعاون الأمني والعسكري بين الطرفين

قاعدة عراقية
صورة نشرتها قوات مشاة البحرية الأميركية في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2005 تُظهر مروحيات أباتشي تابعة للجيش الأميركي تُقدّم الدعم الجوي لقوات التحالف الملحقة بالفرقة البحرية الثانية في هجوم كبير خلال عملية الستار الفولاذي في القصيبة على الحدود العراقية السورية في غرب العراق (AFP)

بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، مع أمين عام الحلف الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرغ في 16 أيلول/سبتمبر الجاري التعاون العسكري والأمني بين الجانبين، وفق ما نقلت وكالة الأناضول. وجاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة البلجيكية بروكسل، وفق بيان لوزارة الخارجية العراقية.

واستعرض الجانبان آخر المُستجدّات بشأن اتفاق التعاون والشراكة بين العراق وحلف “الناتو”، كما اتفقا على استمرار الحوار السياسيّ والعسكريّ.

وأكد حسين على “أهمية الدور الذي يضطلع به المجتمع الدوليّ، وحلف الناتو بشكل خاصّ في مجال تدريب القوات الأمنيّة العراقيّة وتطوير قدراتها العسكريّة”.

فيما أعلن ستولتنبرغ “استعداد حلف الناتو لتقديم المساعدات بحسب احتياجات الجانب العراقيّ، والتعاون في المجالات السياسيّة والعسكريّة والأمنيّة بما يُعزّز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”، حسب البيان ذاته.

وفي وقت سابق، وصل وزير الخارجية العراقي إلى بروكسل في إطار زيارة غير معلنة أو محددة المدة.

وفي أيار/مايو الماضي، وجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، دعوة لأمين عام حلف “الناتو”، لزيارة بغداد، بهدف بحث سبل رفع مستوى العمل والشراكة مع الحلف.

وفي 4 يناير/كانون ثان الماضي، قرر “الناتو” تعليق أنشطته في تدريب القوات العراقية مؤقتا، إثر مقتل قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني والقيادي في “الحشد الشعبي” العراقي أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أمريكية قرب مطار بغداد.

ويتولى “الناتو”، عبر نحو 500 فرد من العسكريين والمدنيين، مهمة تقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية، بناءً على طلب بغداد، لرفع قدرة قواتها ومنع عودة تنظيم “داعش” الإرهابي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate